زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

المواطن الجزائري والدجاجة الأمريكية …!!

المواطن الجزائري والدجاجة الأمريكية …!!

تصر السلطة هذه الأيام على إذلال الشعب واحتقاره والسير عكس إرادته وكلما يطالب بشيء تمعن في تنفيذ عكس اختياره وأهدافه، يريد الشعب أن يكون له برلمان منتخب كبقية شعوب العالم فتصعقه ببرلمان مزور وقد بلغت درجة الصعقة 220 فولط ...تتحفه ببرلمان فيه تاجر مخدرات ومصلح عجلات وحلاقات ونادلات وعاملات نظافة، ويطلب الشعب أن لا تُدنس مغنيات "الهشك بشك" ذكرى مقدسة عزيزة عليه ولكنها تصر أن تغني إليسا ونجوى كرم ومريام فارس في ذكرى استقلاله رغم انفه... !!

السلطة تريد أن تعاقب الذي رفض اليسا  بطريقتها الخاصة  ، تعاقبه  بحديث مدلسي في مؤتمر أصدقاء سوريا بالفرنسية وبدعوة  ناصر مهل للمغني الصهيوني أنريكو ماسياس للحضور إلى الجزائر وبظهور منشطة حفل الخمسينية بألوان العلم الفرنسي  وتمعن في إهانته عندما تسوق لانجازاتها وتلمع صورتها  على صفحات جرائد أجنبية بأمواله الخاصة وكأنها تقول له : “نحن نعبث بأموالكم ولن نستأذنكم ….وسنجلب  من نشاء  للغناء في عيد استقلالكم ولن ينفعكم اعتراضكم …موتوا بغيضكم”

 

الشباب الرافض لحضور اليسا رفض لأنه يعتقد أن اليسا هي المغنية الخطأ في التوقيت الخطأ فلا مناسبة خمسينية الاستقلال تحتمل أن تغني فيها مغنية من هذا الصنف ولا اليسا هي المغنية المناسبة لكي تحتفل باستقلال الجزائر ..ومن حق المواطن أن يستفسر ما علاقة هز الوسط و الأرداف  بعيد الاستقلال …؟؟ ومن حقه أن يتساءل أيضا: ما هي مصلحة من يريد تحويل  بلد المليون ونصف المليون شهيد إلى  بلد مليون راقص وراقصة في هذه الليلة بالتحديد ؟؟

 

الشباب الرافض لحديث  وزير الخارجية  باللغة الفرنسية هو يعترض على التوقيت والمناسبة ، فليس من اللائق  أن يتحدث وزير جزائري في يوم  ذكرى استقلال بلاده بلغة مستعمره ، وليس لائقا أن يتحدث بلغة  غير عربية بمناسبة مؤتمر  دولي يناقش أوضاع دولة عربية  ، وليس من اللائق أيضا أن يتحدث جميع الوزراء العرب باللغة العربية فيما يفضل وزيرنا الحديث باللغة الفرنسية …؟!!

 

والشباب الرافض لترحيب وزير الاتصال بأنريكو ماسياس  ليس من باب التطرف الديني بل لأنه يدرك تمام الإدراك أن ماسياس وعائلته ممن عادوا الثورة وحاربوها …

انشغالات و مطالب بسيطة جدا و بريئة جدا من أي خلفية  ولكن السلطة تعامل الشعب باستخفاف ولا تعمل له أي  حساب لا تراعي مشاعره  ولا تقدر مطالبه وتمعن في إذلاله وازدراءه …

 

السلطة عجزت أن تحترم الشعب فتنظم انتخابات نزيهة وفشلت في أن تمنع مغنية بان تدنس ذكرى عزيزة عليه وعجزت أن تقدم مسؤولا يتحدث أمام العالم بلغة شعبه  والأدهى أنه يتحدث بلغة مستعمره السابق … ربما هذه  عينة بسيطة فقط من انحرافات السلطة في زمن قياسي وفي فترة قصيرة جدا  ولا داعي لان نسرد مشوار الفشل و كرونولجيا الإحباط وحصاد   الانحطاط   على مدار السنوات الفائتة ..

 

الأمم المتحضرة تجاوزت مثل هذه الأمور… تجاوزت مهازل التسيير وتجاوزت حتى الحديث عن تحقيق مطالب الشعوب في ظل حكومات تنفذ وتحقق مطالب شعوبها من غير أن تطلب الشعوب وتلح في الطلب  ، الحديث عن حقوق الإنسان والمواطنة  أضحت من المسلمات ومن البديهيات وليست مثار نقاش ومحل جدال …لقد انتقلوا إلى عالم آخر  و انتقلوا إلى التفكير في أمور  أخرى …

 

قبل يومين وبصفة متزامنة مع هذا الجدل الدائر حول حفل اليسا ودعوة ماسياس و حديث مدلسي بالفرنسية وفضيحة الإشهار  قرأت خبرا مفاده  أن مواطنة أمريكية تواجه عقوبة السجن لمدة عام كامل وغرامة مالية قدرها ألف دولار لأنها تسببت في أزمة قلبية لدجاجة أدت إلى نفوقها .. ! الدجاجة  المسكينة تعرضت لخضة رهيبة من طرف كلاب المواطنة الأمريكية عن طريق النباح المستمر  مما أدى بها إلى انهيار عصبي وسكتة قلبية بسبب التصرف الوحشي لكلاب المواطنة الامريكية… !  عندما قرأت  هذا الخبر ضربت كفا بكف و قلت  : سبحان الله …دجاجة محفوظ حقها ويحاكم لأجلها البشر… ؟؟!! دجاجة يعملون لها حسابا ..؟؟!!  في الوقت الذي تمتهن كرامة المواطن عندنا ويبالغ المسؤولون في مرمدته وتحطيم معنوياته” ببرلمان الحلاقات وتاجر المخدرات ”  ويكملون عليه باحتفال اليسا بعيد الاستقلال في نفس الوقت  يُكرم دجاج أمريكا بسجن من يعتدي على حقه في الحياة … !! ألا يحق  لنا أن نتساءل:  لما لا يُحاكم المسؤولون   الذين  تسببوا في إصابة  الجزائريين بالقنطة هذه الأيام ولما لا يحاكم من تسبب في إصابتهم بالأمراض المزمنة كالسكري والضغط الدموي  وحتى السكتة القلبية على غرار الدجاجة الأمريكية  فضلا عن من تسببوا في قتلهم بطريقة مباشرة بدفعهم إلى الحرقة والانتحار وحرق أنفسهم  أمام المؤسسات العمومية .. ؟؟

 

في الوقت الذي كانت تفتخر فيه السلطة بظهور قنوات إعلامية جديدة بداية العام الجديد ظهرت في نفس التوقيت تقريبا  قناة خاصة لتسلية الكلاب في أمريكا…  بعدما سمعت هذا الخبر ضربت كفا بكف و قلت : سبحان الله ..لم تسمح السلطة بظهور قنوات خاصة  وتأخرت حتى فكر الآخرون في وضع قناة خاصة للكلاب وانتهوا من تحقيق جميع رغبات بني البشر وانتقلوا إلى تحقيق رغبات كلابهم.. !!  فكان لافتا أن تقرر السلطة  فتح السمعي البصري في نفس الوقت الذي يُفتح السمعي البصري أمام الكلاب في أمريكا .. !!

 

وفي الوقت الذي لم تكن فيه السلطة قد قررت و ربما لم  تكن قد فكرت  أصلا  في إنشاء قنوات خاصة قامت دولة النرويج قبل عام تقريبا بإطلاق قناة خاصة بفئة المتخلفين ذهنيا ” المنغول”  قناة تهتم بقضاياهم وتلبي رغباتهم و الأدهى من ذلك أن اغلب مقدمي البرامج من فئة  المنغول … بعد أن سمعت هذا الخبر ضربت كفا بكف وقلت: سبحان الله في الوقت الذي بلغ الترف  بالنرويجيين  الذين اتخموا مواطنيهم العقلاء  بالقنوات المتخصصة والمختلفة انشئوا قناة خاصة بالمنغول  في حين يعجز المسؤولون عندنا  في تطوير أداء اليتيمة وأخواتها والتي بلغت من الرداءة إلى حد يتعفف عن مشاهدتها   منغول ومجانيين النرويج … ؟!! 

 

وقبل أعوام سمعنا  عن قانون خاص يلزم العائلات الايطالية باصطحاب قططهم الخاصة بهم معهم إلى النزهة وكل مواطن يثبت انه ترك القطة في المنزل ولم يصطحبها معه إلى النزهة يعاقب بغرامة مالية .. !! عندما سمعت هذا الخبر ضربت أخماسا في أسداس وقلت في قرارة نفسي :  سبحان الله ” الناس هربت بعيد ” انتهوا من جميع مشاكلهم وأضحوا يفكرون في قططهم …انتهوا من مشاكل توفير الحاجات الأساسية للبشر وانتقوا إلى  التفكير في ترفيه الحيوانات ….في الوقت الذي كنا  نأكل هنا في الجزائر  بطاطا الخنازير ولحم الحمير وهناك من لم يكن يجد ما يأكل أصلا يفكر العالم الآخر في تفسيح القطط وتدليلهم ويفكر في طريقة معاقبة من يفرط في ترفيههم … !!

 

أليس من حق المواطن الجزائري أن يحلم  بحياة كريمة من غير رعب ولا هلع ولا نكد ويُعاقب كل من يحرمه من ذلك  كما صُنع بمن روّع الدجاجة الامريكية و ربما يحلم  بحياة مرفهة كالقطة الايطالية ويحلم بتلفزيون يحترم عقله وخصوصيته كتلفزيون المنغول النرويجي ….شيء مؤسف أن نجد حقوق الحيوانات مضرب مثل وتحترم خير من حقوق الآدميين المهدرة في جزائر العزة والكرامة …

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

3 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 4188

    أحسن بوشة

    أمريكا وصلت إلى ماهي عليه بعد ثورات متعددة على مر القرون,ثورات عسكرية وثورات ثقافية وإجتماعية ساعدت في تصفية الكثير من المعارضين لعملية بناء مجتمع ديمقراطي,ثورات بين الشمال والجنوب وبين الملكيين والجمهوريين وبين البيض والسود.
    أمريكا وصلت إلى ماهي عليه بعد أن كدت وإجتهدت وحتى إِستعمرت آخرين لتبني إقتصادا قويا ومؤسسات قوية وجامعات قوية,شقت الجبال والصخور والوديان منذ قرون ومن أيام رعاة البقر ومشاريع السكك الحديدية العابرة للقارة الأمريكية.
    وعندما تسير النهضة الإقتصادية جنبا إلى جنب مع النهضة السياسية والثقافية فسينشأ مجتمع الديمقراطية ومجتمع الرئيس الأسود في البيت الأبيض,مجتمع الحقوق والواجبات الواضحة,مجتمع الدجاجة التي لا يجب أن تروع.
    أما أن نقوم في الجزائر بثورة تحريرية عظيمة, ثم نفترش غنائمها ,ونتغنى ببطولاتنا فيها ,ونجعل تاريخنا وسادة ثم ننام لخمسين سنة,فهذا نتائجه معروفة مسبقا التدحرج نحو الهاوية وهذا ماتعانيه سفينة الجزائر اليوم ياأخ مفتاح,سفينة إستولى حثالة القوم على القيادة فأحدثوا فيها ثقوبا لا تعد ولاتحصى,وألغوا دور كل الركاب على متنها, والنتيجة الإتجاه نحو القاع,هؤلاء الحثالة القراصنة لا يراعون ذمة ولا يخافون الله,فلا أخلاق ولارحمة لهم من أجل المصالح,الكابتن جاك وجماعته ألغوا كل مقدرات هذا الشعب وقتلوا كل إبتكاراته وطاقاته وقرروا أنهم الوحيدون من يجب أن يحكموا هذ الوطن,لهذا فلا عجب أن يهان الطالب والبطال والطبيب والدكتور والشانبيط…..لأن الكرة تتدحرج نحو الهاوية ولايجب توقيفها ةالوقوف في سبيلها,بل يجب قذفها للتدحرج بسرعة أكبر حتى يصلون الى الهاوية حيث كنزهم ونحن معهم طبعا….,ولاشيء يقف في وجههم إلا عاصفة هوجاء وثورة ركاب السفينة لإستعادة زمام الأمور وتصحيح إتجاهها ووضع حد لأحلام جنرالات الزيت والسكر وماشابههما,لكي تنجوا السفينة يا مفتاح يجب تخليصها من قيادة الكابتن جاك وشلته والذين أصبح همهم الوحيد البحث على الكنز والإستحواذ عليه .

    • 1
  • تعليق 4194

    THE BEST

    لست ديمقراطي يا صاحب الموقع .لماذا تختار التعاليق .لا تختلف عن هذا النظام بل انت في فلكهم تسبح.ولله في خلقه شؤون.

    • 1
  • تعليق 4197

    Anonymous

    خسارة عليك يا سي سحنون ان تكتب في هذا الموقع العميل الذي يحجب كل التعاليق لكي يهم الكاتب بام لا احد يقرا مقالاته …..

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.