زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

المملكة لا تزرع الشوك!

المملكة لا تزرع الشوك! ح.م

أكتوبر 1981: إغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات على خلفية توقيعه اتفاقية سلام مع إسرائيل العام 1978..

العرب الأشاوس يقاطعون مصر!…

سبتمبر 1993: عرفات ومنظمة التحرير يوقعون مع إسرائيل اتفاقية أوسلو للسلام..

أكتوبر 1994: الأردن يوقع اتفاقية وادي عربة للسلام بين الأردن وإسرائيل بعد أكثر من ثلاثة عقود من الاتصالات السرية…

العرب يهرولون للتطبيع مع إسرائيل وما بين صفقة السادات وبين قرن المحمدين شجون وشجون!…

أما بعد:

إثر كل حدث من قبيل مقتل الصحفي خاشقجي تلتقي وجوه التغول وسحنات التلصص والتربص سرا ليقولوا همسا: دمروا المملكة! فيرد أهل الود والجود في بلاد الحرمين وبأخلاق عالية: المملكة لا تزرع الشوك!

ما تخلل وأعقب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي من تصريحات سياسية وتغطيات إعلامية وردات فعل منافقة عربية ودولية، ولو باللمز، أنفاق تتجاوب فعلا مع الفوضى وتتوافق مع رغبة جامحة في مغالبة المملكة وأخواتها ونديتهم كخصوم ألداء!

شحن إعلامي مبكر، أسس لصراع قد يكون افتراضيا لكنه يحجز لخروج مجاني عن نصوص القوانين والتشريعات الدولية.

موالاة الأعداء، وبعبع “إيران” توصيفات مبتذلة ومقصودة، وشمعدان السطو على تاريخ وحاضر المملكة ومقدراتها، والتضييق عليها…؟!

وخلال أكثر من شهرين، كانت نوايا التشدد والمواعدة بهمة التهور في إطلاق الإتهامات في ظل تعبئة مسعورة ووفق روايات وألغاز كمن يستعجل فوزا مظفرا على المملكة بزعم حقوق الإنسان والشرعية الدولية المغيبة في محافل لا تحصى.

أسطوانة مشروخة أرهقت العقول، ورايات سواد وأكفان كيوم هزيمة مشركي قريش في بدر!

هو الرأي السياسي الشارد والموسوم زورا برغبة التأهيل الذي توجبه حمى المملكة، لكن واقع ما حدث ويحدث استجداء ضعف ينصاع لشد وعض الفاعلين والذين ينوحون ويستجيرون بعد أن طفحوا كل ملذات المملكة واليوم يسدون بها كل عيون الخير.

أعداء المملكة يعتصمون ويتوافقون في سياق توازنات مجنونة لمنظومة سياسية وإعلامية وأخلاقية متطفلة ومتعفنة برداءتها وميوعتها، وقصاص اقتصادي ماكر في صورة تدابير تطوقها خطابات التهكم الممتنع والمبرر بحكايا “المؤامرة” وأدوار البطولة المشؤومة، فإثر كل حدث من قبيل مقتل الصحفي خاشقجي تلتقي وجوه التغول وسحنات التلصص والتربص سرا ليقولوا همسا: دمروا المملكة! فيرد أهل الود والجود في بلاد الحرمين وبأخلاق عالية: المملكة لا تزرع الشوك!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.