زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الملك عقيم والدولة أيام…

الملك عقيم والدولة أيام… ح.م

داخل الدولة من يمكنه أن يتواجد هل السياسي الذي يحمل مشروع مجتمع أو ذاك الشبيه باللقب الذي تطفل على المجال وجلس في مجالس يقال إنها وجدت لتمثيل الشعب..؟

من يحق له على الأصح أن يتواجد داخل الدولة المناضل الذي يرافع من أجل قيم تبني الدولة وتعزز من كيانها أو ذاك الهارب بتاريخ البلد والدولة والمتوقع على أطلال الأمجاد…؟

من يحق له أن يتواجد داخل الدولة سؤال يطرح اليوم وبقوة لاننا أمام تناقضات مشهد فريد من نوعه بدا بحراك شعبي سلمي أراد التغيير وهو الآن في منتصف الطريق لتحقيق الغاية بعون الله في حين نصطدم ونحن في الطريق بنظام مخفي لممارسات وتيار جارف يأبى إلا أن يغير واجهته بطلاء جديد قديم.

يجب أن نحارب ونحن في حراك سلمي راقي هذه الذهنيات الخطيرة على الدولة وأن نلغي تماما ثقافة شخوص النظام وننطلق في بناء دولة للمؤسسات يوزن أدائها بالقيم ونضال الكفاءات التي تمارس المهام بناء على مرجعيات وقانون أسمى ينظم علاقة الدولة بالشعب..

ما كان للكثير من المتورطين الآن في قضايا الفساد أن يعتقدوا أنهم فوق القانون لولا أن النظام السابق أتاح لهم الشعور بهذا الإحساس الشنيع فنهبوا المال وخربوا ثروات البلاد وعاثوا في الأرض فساد وقد وصل بهم الجبروت إلى أن يؤمنوا بأنهم خالدون في المناصب باقون في المراتب قادرون على مقاومة الزمن والمحن لا يفكرون إلا في مصالحهم، ليصل بهم السقف العالي من الأطماع إلى الاعتقاد أنهم الطرف الوحيد الذي يحق له حكم الشعب ولو كره الشعب ومن هنا يأتي السؤال المطروح في بداية النص.

يجب أن نحارب ونحن في حراك سلمي راقي هذه الذهنيات الخطيرة على الدولة وأن نلغي تماما ثقافة شخوص النظام وننطلق في بناء دولة للمؤسسات يوزن أدائها بالقيم ونضال الكفاءات التي تمارس المهام بناء على مرجعيات وقانون أسمى ينظم علاقة الدولة بالشعب، ويجعل من الدولة كيانا يعبر عن الشعب بعيدا عن تموقعات وحسابات فئوية تقزم الدولة وتفرق قيمها ومؤسساتها الدستورية.

لقد ساد خلال عقود من حكم النظام السابق شعور لدى العصابة أنها قادرة على أن تحكم دون آجال زمنية وتفعل في البلاد ما تشاء وهذا الشعور نمى وطغى وصار سلوكا ظاهرا في تعاملات الكثير من ساسة “السيستام السابق”، لنجد الوطن مخطوفا منهم وهو يسترجع ويحرر اليوم بأيد وسواعد شعبنا وجيشنا الوطني الباسل.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.