زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بـ الذكرى 59 لعيدي الاستقلال والشباب.. كل عام وأنتم والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

المغرب تجسس على آلاف الجزائريين ببرنامج إسرائيلي

المغرب تجسس على آلاف الجزائريين ببرنامج إسرائيلي الغارديان

الجزائر بين الدول التي استهدفت بعمليات تجسس من المغرب عبر برنامج بيغاسوس الإسرائيلي

كشف تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية ونُشرت نتائجه، الأحد، عن أن برنامجًا للتجسس من إنتاج شركة إسرائيلية استخدم لاختراق 37 نوعًا من الهواتف الذكية تخص صحفيين ومسؤولين وناشطين بأنحاء متفرقة من العالم، وذلك في محاولات بعضها ونجح وبعضها لم يخرج عن إطار المحاولة.

أشار التحقيق إلى أن المغرب قام عبر هذا البرنامج الإسرائيلي، باستهداف أكثر من 6000 رقم جزائري، تم قرصنته والتجسس عليه.

وأكد التحقيق، أن من بين الدول التي استخدمت برنامج “بيغاسوس”، الذي تمنح شركة “إن إس أو غروب” الإسرائيلية تراخيص تشغيله، المغرب والإمارات والسعودية، لاستهداف نشطاء وصحافيين ومعارضين حول العالم.

وأشار التحقيق إلى أن المغرب قام عبر هذا البرنامج الإسرائيلي، باستهداف أكثر من 6000 رقم جزائري، تم قرصنته والتجسس عليه، بالإضافة لتجسس نظام المخزن على صحفيين وناشطين معارضين مغاربة.

وقال التحقيق، أن المغرب تجسس أيضًا على صحفيين وإعلاميين فرنسيين، الأمر الذي دفع الحكومة الفرنسية، الإثنين، للتنديد بما وصفته بـ”وقائع صادمة للغاية” لتجسس أجهزة الاستخبارات المغربية على نحو ثلاثين صحافيًا ومسؤولًا في مؤسسات إعلامية فرنسية عبر شركة إسرائيلية.

وذكرت إحدى المؤسسات الإعلامية وهي صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أن برنامج بيغاسوس، استخدم لاستهداف هواتف تخص امرأتين كانتا مقربتين من الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قُتل في القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018 وذلك قبل وبعد اغتياله.

وصفت صحيفة الغارديان، برنامج بيغاسوس للتجسس، بأنه برنامج خبيث يصيب الهواتف الجوالة ليتيح استخلاص رسائل نصية وصور ورسائل بريد إلكتروني وتسجيل مكالمات وتنشيط مكبرات الصوت سرًا.

وقالت مؤسسة أخرى وهي صحيفة الغارديان البريطانية، إن التحقيق أشار إلى “انتهاك واسع النطاق ومستمر” من خلال برنامج التجسس الذي وصفته الصحيفة، بأنه برنامج خبيث يصيب الهواتف الجوالة ليتيح استخلاص رسائل نصية وصور ورسائل بريد إلكتروني وتسجيل مكالمات وتنشيط مكبرات الصوت سرًا.

وذكرت الشركة الإسرائيلية، أن برنامجها مخصص فقط لأجهزة المخابرات الحكومية ووكالات إنفاذ القانون لمحاربة الإرهاب والجريمة.

ونشرت الشركة بيانًا على موقعها الإلكتروني، ينفي صحة التقرير الذي أجرته 17 مؤسسة إعلامية بقيادة منظمة فوربدن ستوريز “قصص ممنوعة” الخيرية للصحافة التي يقع مقرها في باريس.

وقالت “إن إس أو”، إن التكنولوجيا الخاصة بها ليس لها أي صلة بأي شكل من الأشكال بجريمة قتل خاشقجي. ولم يتسن الاتصال بممثلي الشركة على الفور للحصول على معلومات إضافية.

عملية واسعة

ونددت منظمة العفو الدولية في بيان، بما وصفته “الغياب الكامل للتنظيم” في قطاع برمجيات المراقبة.

نددت منظمة العفو الدولية في بيان، بما وصفته “الغياب الكامل للتنظيم” في قطاع برمجيات المراقبة.

وأضافت “إلى أن تستطيع هذه الشركة والصناعة ككل أن تظهر أنها قادرة على احترام حقوق الإنسان، لابد من وجود قرار فوري بوقف تصدير تكنولوجيا المراقبة وبيعها ونقلها واستخدامها”.

وكانت أرقام الهواتف المستهدفة واردة على قائمة زودت بها منظمة فوربدن ستوريز ومنظمة العفو الدولية المؤسسات الإعلامية. ولم يتضح كيف حصلت المنظمتان على القائمة.

ولم تكن الأرقام الواردة في القائمة منسوبة لأصحابها، لكن صحيفة واشنطن بوست قالت، إن صحفيين تعرفوا على أكثر من 1000 شخص في أكثر من 50 دولة.

وكان من بينهم بعض الأفراد في عدة أسر حاكمة في العالم العربي وما لا يقل عن 65 مديرًا تنفيذيًا بقطاع الأعمال و85 ناشطًا حقوقيًا و189 صحفيًا وأكثر من 600 سياسي ومسؤول حكومي بعضهم رؤساء دول أو رؤساء حكومات.

مؤسسات إعلامية عالمية مستهدفة

وقالت الغارديان، إن أرقام هواتف أكثر من 180 صحفيًا وردت في البيانات بمن فيهم مخبرون صحفيون ومحررون وتنفيذيون في مؤسسات فاينانشال تايمز والجزيرة وسي إن إن ونيويورك تايمز والإيكونوميست وول ستريت جورنال ولوموند وإل باييس وبلومبرغ وأسوشييتد برس ورويترز.

وقالت لورين إيستون مديرة العلاقات العامة في وكالة أسوشييتد برس: “شعرنا بقلق عميق لمعرفتنا أن اثنين من الصحفيين في الوكالة وصحفيين من مؤسسات إخبارية أخرى عديدة، ربما من بين من استهدفهم برنامج التجسس بيغاسوس”.

وأضافت “لقد اتخذنا خطوات لضمان أمن أجهزة الصحفيين العاملين لدينا ونجري تحقيقًا في الأمر”.

وقال ديف موران المتحدث باسم وكالة رويترز: “لابد من السماح للصحفيين بنقل الأخبار من أجل الصالح العام دون الخوف من مضايقة أو أذى أينما كانوا. ونحن على علم بالتقرير وندرس الأمر”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.