حاول الاحتلال مرارا تنفيذ عمليات خاصة، مستعينا بالمستعربين، لاستعادة أسرى له في قطاع غزة، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل نتيجة الإخفاق الاستخباري أو انكشاف الخطط من قِبل المقاومة الفلسطينية، فماذا نعرف عن هذه الفرقة الصهيونية؟
فرقة بملامح عربية!
المستعربون، هم عناصر من وحدات “إسرائيلية” خاصة يتنكرون بزي فلسطيني، ويتسللون بين السكان الفلسطينيين لتنفيذ مهام استخباراتية أو عمليات اعتقال واغتيال، لصالح الكيان الصهيوني.
المستعربون مجموعة قتلة، يقتلون الفلسطينيين بدم بارد، ولا يذكرون عدد قتلاهم، وتُقطع علاقاتهم الإنسانية والاجتماعية بأقرب أقربائهم كوالديهم، حتى لا ينكشف أمرهم.
ويُختار أعضاء هذه الفرقة من ذوي ملامح تشبه الملامح العربية، ويندسون وسط المحتجين والمتظاهرين الفلسطينيين، إذ يلبسون لباسهم وكوفيتهم ويتحدثون بلسانهم، وسرعان ما ينقلبون ضدهم عنفا واعتقالا لصالح القوات “الإسرائيلية”.
ويخضع “المستعرب” لتدريبات وتكوين في معهد خاص عبارة عن قرية صناعية تشبه قرية فلسطينية، من أجل تعلم تفاصيل الحياة الفلسطينية ودراسة تاريخ العرب والفلسطينيين ولغتهم وعاداتهم.
النشأة..
تأسست أول وحدة مستعربة لتنفيذ عمليات التجسس والتخريب داخل فلسطين التاريخية والدول المجاورة، واستمر عمل الوحدة بين عامي 1943 و1950.
@ طالع أيضا: أمام وجع “غزة”.. لماذا لا يحقّ لنا الانسحاب؟
وتشكلت الوحدة من يهود منحدرين من طوائف يهودية شرقية، منتحلة شخصيات مزيفة وصفات مزارعين وباحثين أنثروبولوجيين وطلاب، ويعيشون مددا طويلة في بوادي وقرى بل ودول عربية.
أساليب العمل..
توكل للمستعربين مهمة نسف مظاهرات الفلسطينيين وتفريقها، أو تحريض المتظاهرين على أفعال توفر مبررا لمطاردتهم واعتقالهم وسجنهم، كرشق جنود الاحتلال وسياراته بالحجارة، كما يقومون هم أنفسهم بذلك لتوتير الأجواء، مما يتيح لقوات الاحتلال الإسرائيلي مهاجمة المظاهرات وتعنيفها وقمعها بأساليب دموية.
يفرض الاحتلال الإسرائيلي على والديْ المستعرب التوقيع على تعهد مفاده أنه ليس من حقهما حتى مجرد السؤال عن ولدهما الذي يوقع بدوره تعهدا بأنه “وهب حياته لدولة إسرائيل”.
ويتقمص المستعربون لأجل اعتقال مطلوبين لسلطات الاحتلال دور صحفيين يحملون كاميرا أو مسعفين أو أطباء، لأن ذلك يسهل عليهم اختراق المظاهرات والاحتجاجات وتنفيذ مهمتهم الأمنية ولو اقتضى الأمر ارتداء ثياب النساء.
وتوجد وحدة للمستعربين كذلك وسط سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتتركز مهمتها في قمع احتجاجات الأسرى والسيطرة عليها ومحاولة كشف أي تحركات نضالية وسط السجون، وربط علاقات مع السجناء للحصول على معلومات مهمة منهم، مما قد يدينهم ويبرر سجنهم وسلب حريتهم.
مجموعة قتلة..
المستعربون مجموعة قتلة، يقتلون الفلسطينيين بدم بارد، ولا يذكرون عدد قتلاهم، وتُقطع علاقاتهم الإنسانية والاجتماعية بأقرب أقربائهم كوالديهم، حتى لا ينكشف أمرهم.
ويفرض الاحتلال الإسرائيلي على والديْ المستعرب التوقيع على تعهد مفاده أنه ليس من حقهما حتى مجرد السؤال عن ولدهما الذي يوقع بدوره تعهدا بأنه “وهب حياته لدولة إسرائيل”.
@ طالع أيضا: الجزائر لن تمل من الدفاع عن الفلسطينيين
أرشيفzoom
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.