زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

المخرج المشرف..!

فيسبوك القراءة من المصدر
المخرج المشرف..! ح.م

المحيطون بالرئيس سواء القوى غير الدستورية أو بعض رموز النظام الموجودين في المؤسسات الدستورية وفي أحزاب الموالاة أيضا، يقولون أنه يجب أن نجد مخرجا مشرفا للرئيس لأن إسمه وتاريخه ورصيده الدبلوماسي في العالم لا يسمح بأن ينتهي مطرودا من الحكم تحت أقدام المتظاهرين مثلما حدث لرموز الأنظمة البائدة من حولنا.

في اعتقادي أولا كان ينبغي البحث عن مخرج مشرف قبل مسيرات 22 فيفري، وكان يمكن لرموز النظام آنذاك أن يوفروا للرئيس خروجا أسطوريا لو أنهم رحموا سنه وشيبته ورحموا البلد من هذا الإنهاك والسير نحو المجهول، كان يمكن أن يضمنوا انتقالا سلسلا وشفافا للسلطة ويغادروا بسلام ولم يكن مستبعدا أن يخرج الشعب برمته في توديع رئيسه رغم ما يقال عن عهده ورجاله وحصيلته، لكن الإصرار على خامسة مهينة للشعب ثم بعدها الإصرار على تمديد الرابعة جعل الرئيس يفقد حاليا حتى باب الخروج.

المخرج المشرف الوحيد الذي أراه للرئيس الآن هو التسليم بقضاء الله وقدره في ما يحصل، ثم الاعتذار للشعب الجزائري في رسالة ستكون الأخيرة والأكثر صدقا بتوقيع القوى غير الدستورية..

ثانيا المخرج المشرف الوحيد الذي أراه للرئيس الآن هو التسليم بقضاء الله وقدره في ما يحصل، ثم الاعتذار للشعب الجزائري في رسالة ستكون الأخيرة والأكثر صدقا بتوقيع القوى غير الدستورية..

الاعتذار عن إخفاقات عهده الطويل وعن جرائم رجال وثق فيهم فخانوه، نهبوا خيرات الشعب واحتقروه بل أكلوا رصيده كرئيس كان يستطيع أن يحجز مكانة محترمة في ذاكرة الجزائريين، لكنهم نسفوا تاريخه وأجبروه على الخروج من الباب الضيق.

نعم يعتذر اعتذاره هذا ثم يجمع رموزه المتبقين وعلى رأسهم بلعيز وبن صالح وبدوي ليعوضهم برجال يحققون الحد الأدنى من الإجماع الوطني، ويضمنون لنا انتخاب رئيس يعبر حقيقة عن هذا الشعب ويخشى يوم الحساب معه، ثم يغادر بوتفليقة الحكم في أمن وأمان ليحفظ للبلد المنهك أصلا سكينته، لأن البعض من أشرار الداخل والخارج يريدون للرئيس أن يأخذ سكينة وطمأنينة الجزائريين معه، بحجة أن إقرار السلم والمصالحة هو منة من الرئيس قد تذهب بذهابه، وهي والله سبة للرئيس قبل أن تكون سبة للبلد..

على الرئيس والمحيطين به أن يكونوا حريصين على إفساح المجال للانتقال السلس بعيدا عن توتير الأجواء والمقاومة من الداخل، حتى يحتفظ التاريخ للرئيس على الأقل بخصلة السلم والوئام المدني بعد أن التهم محيطه كل رصيده ولا يزالون يلتهمون القرار الوطني ويتحدون مليونيات حاشدة هي أصدق استفتاء شعبي منذ الاستقلال..

مستقبل البلد وأمنه واستقراره الآن أهم عند الشعب من البحث عن مخرج مشرف للرئيس..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.