زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“المحلي” في الحراك غاب أم غُيّب؟

“المحلي” في الحراك غاب أم غُيّب؟ ح.م

بعد أشهر من الحراك الشعبي المتواصل وتباين واضح في مستويات "التحرك، الضغط، الخطاب..."، لم ينتج الحراك الشعبي كيانه المحلي أيضا أو لم يتم استوعابه في خضم التركيز الإعلامي على حركة "العاصمة"، والسؤال هل "غاب المعطى المحلي في الحراك الشعبي أم غُيب..؟"..

الإجابة على هذا السؤال هي الأخرى قد تتباين ولكن الأهم هو أن هناك فراغا واضحا “محلي” بالدرجة الأولى في كيان “الحراك الشعبي” الذي رفض ويرفض لحد الآن أي “تمثيل” أو قيادة تؤطر حركته وكيانه.

في اعتقادي أن الكيان المحلي لـ”الحراك الشعبي” وهو جزء هام من كيانه العام الذي يسير بتلقائية وعفوية وهو الغالب في حركة الشباب الفاعل في نشاطاته والمؤثر فيه كما وحضورا هذا الكيان المحلي تأثرا رغم امتلاكه لقدرات بشرية نوعيا قد تصدر قيادات قادرة على افتكاك موقع “البديل” تأثر هذا الكيان بالطرح الداعي وأنا أراه موضوعي الرافض لأي تاطير وتمثيل لحركة الثورة الشعبية الغاضبة على سنوات الفساد السياسي والمالي.

كان من الواجب أن يأخذ “المحلي” في الحراك الشعبي حقه ومساحته فهو جزء هام من حقيقة الغضب الشعبي الذي كان ولازال على عقلية نظام سير من العاصمة وأقال من العاصمة وفاوض من العاصمة ونظر إلى الناس من العاصمة فاصطدم بالعاصمة بثورة شباب لم يكن يملك عنه إلا معطيات “الأرقام” فباغته بلغة مطالب وصبر على النضال..

وبالتالي فإن كل مكونات الحراك الشعبي المحلي في الولايات انتهجت أسلوب الضغط بالمسيرات الشعبية والاجتهاد في إخراجها من حيث التنظيم والشعارات ولم يتح لهذا الأداء المحلي على أهميته التواجد في بلاتوهات “القنوات ” التي كانت تنظم يوميا حصص تلفزيونية عن “الحراك الشعبي” ومستجدات تتصل بالتعاطي معه على المستوى الرسمي والنخبوي والشعبي.

بل إن المتابع شاهد بوضوح كيف ركز الإعلام المرئي على حركة “العاصمة” ولم يتناول إلا بحيز ضيق للغاية، وهذا غير مفهوم “المعطى المحلي” في الحراك الذي تنقل إليه في العاصمة شباب من مختلف الولايات، بل وان حركة الشباب في الحراك الشعبي كانت تستحق التناول الإعلامي لها بعمق ولم يتم الاستثمار فيها بالمستوى المطلوب خاصة وان التأكيد على أن قوة الحراك في شبابه رسالة رادعة لمن يحاول ركوبه أو القفز على مطالبه او نشر اطروحات تضعف التوافق الوطني.

لهذا كان من الواجب أن يأخذ “المحلي” في الحراك الشعبي حقه ومساحته فهو جزء هام من حقيقة الغضب الشعبي الذي كان ولازال على عقلية نظام سير من العاصمة وأقال من العاصمة وفاوض من العاصمة ونظر إلى الناس من العاصمة فاصطدم بالعاصمة بثورة شباب لم يكن يملك عنه إلا معطيات “الأرقام” فباغته بلغة مطالب وصبر على النضال.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.