خرج المجاهد علي بن طيط، ابن بلدية واد الزهور غربي سكيكدة، البالغ من العمر 79 سنة، عن صمته، بعد أكثر من أسبوع من حادثه "والي سكيكدة"، ودافع عن الوالي.
وذكر بن طيط، الذي ظهر في الفيديو الشهير، الذي يرجح أنه سبب إنهاء مهام والي الولاية عبد الحكيم شاطر، إنّ الوالي المُقال لم يتعرّض له بالإهانة، ولم يقل شيئا في حقه وحق الأسرة الثورية.
قال علي بن طيط “المشكلة أنّ كثيرا ممّن تضرروا من صرامة الوالي راحوا يسعون لفبركة واستغلال هذا الفيديو لضرب الوالي، وهم كثر.. هؤلاء مافيا.. كثيرون تكلموا باسمي واستغلوا هذه القضية، وأنا بريء من هذه الفتنة”
وأوضح المجاهد لـ”الشروق“: “كنت قد تكلمت مع الوالي كمواطن عادي وليس كمجاهد، وكان يردّ علي كمواطن عادي أيضا” ـ مضيفا ـ تكلمت معه في شؤون التنمية وقلت له السيد الوالي واد الزهور مغبونة ومحقورة ولم تستفد كثيرا من مشاريع التنمية المحلية، لكنه ردّ قائلا “إنها استفادت وما يزال الخير للقدام”.
وقال بن طيط: عندما كررت له بأنها لم تستفد: “قال قبل كل شيء استفدتم من الاستقلال” وقلت له “الاستقلال جبناه أحنا” فردّ قائلا “الاستقلال جابوه الشهداء”، ويضيف بن طيط قائلا “الوالي لم يكن يقصد إهانتي ولا إهانة الأسرة الثورية، وأنا قد تنقلت إليه واستقبلني بحفاوة وحاولت أن أبلغه رسالة مفادها أنّني لست مسؤولا عما يمكن أن يحدث من خلال هذا الفيديو، وقلت له بأنني بريء ممّن يحاولون استغلال هذه المحادثة”.
وقال المتحدث، عقب تنحية الوالي “لن أسمح الذين أساؤوا استغلال هذا الفيديو واستغلوه لضرب الوالي” ، مضيفا “أنا مجاهد والمجاهد لا يظلم الناس، والوالي المفصول عبد الحكيم شاطر ابن مجاهد، ولا يمكنه أن يسبّ المجاهدين”.
وعن سبب تنحية الوالي عقب إثارة هذه القضية مباشرة قال علي بن طيط “المشكلة أنّ كثيرا ممّن تضرروا من صرامة الوالي الجديد راحوا يسعون لفبركة واستغلال هذا الفيديو لضرب الوالي”، وهم كثر بحسب علي بن طيط الذي وصفهم “بالمافيا”، مضيفا “كثيرون تكلموا باسمي واستغلوا هذه القضية، وأنا بريء من هذه الفتنة”.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.