زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

اللهم فاشهد: بوتفليقة عرّى الفاسدين والمُفسدين أمام الشعب

اللهم فاشهد: بوتفليقة عرّى الفاسدين والمُفسدين أمام الشعب ح.م

عندما تذهب إلى أي مطعم، فإنك لا تسأل عن الطباخ، بل تختار ما تأكله من قائمة الطعام التي يقدمها لك المطعم، فإن أعجبك الأكل أثنيت على المطعم، وفي حال العكس تصب جام غضبك على المطعم لا على الطباخ.

حالنا في الجزائر شبيه بذلك، فالكل “حراك، ومعارضة، وموالاة، ومؤسسات دينية، ونقابات…” بات اليوم يطالب بتغيير النظام، واليوم لم نتفاجأ بالتحاق الحزبين الحاكمين ب”الحراك”، لأن من يُحرّك المطبخ ويتحكم فيه، هو من استدعاهما للمُشاركة في الوليمة الجديدة التي سيحتضنها المطعم -مع تغيير هندامهما فقط- والتي ستشهد، أي الوليمة، توزيع بطاقات أكل جديدة على زبائن المطعم القُدامى والجدد.

في خضم هذا التدافع، يبقى الرئيس بوتفليقة يُشاهد تفاصيل هذا المشهد، ويقول في قرارة نفسه: “اللهم فاشهد أنّي قد عرّيتهم، وأظهرتهم على حقيقتهم”، ويقول كذلك: “اللهم فاشهد أنني خلّصت نظامي منهم”..

أمام هذه الحالة المُستجدة والغريبة، بات مربع الداعمين لـ “النظام” شبه فارغ، وشهد مربع المعارضين له تزاحما وتدافعا كبيرين، فكل واحد يريد ضمان موقع متقدم في طاولات الوليمة، علما هنا أن الوليمة جمعت المُتضادين، والمتخاصمين، والمُختلفين، والذين هم في غالبيتهم مّن حضروا الولائم السابق، وأصيبوا بالتّخمة، وبعضهم بأعراض الإسهال قبل تلقيهم دعوات حضور الوليمة الجديدة.

وفي خضم هذا التدافع، يبقى الرئيس بوتفليقة يُشاهد تفاصيل هذا المشهد، ويقول في قرارة نفسه: “اللهم فاشهد أنّي قد عرّيتهم، وأظهرتهم على حقيقتهم”، ويقول كذلك: “اللهم فاشهد أنني خلّصت نظامي منهم”، ويضيف: “اللهم فاشهد أنه في عهدي خرجت أكبر المسيرات السلمية التي شهدها العالم تُطالبني بتعرية الفاسدين، وأنّني لم أكتفِ بتعريتهم، بل قدّمتهم جميعا للشعب”، “واللهم فاشهد أنه إن احتضن الشعب هؤلاء المُفسدين بعد ذلك فإني بريء مما سيحصل”، “واللهم فاشهد أنني نجحت في إخراج المُندسين والمُنافقين في شتى مؤسسات الدولة من السرية إلى العلن”.

نقول بأن التاريخ سيُسجل بأن الرئيس بوتفليقة، أعاد السلطة الفعلية للشعب، وأن الشعب سيكون هو المسؤول عن صيانتها والدفاع عنها، وبخاصة أن عملية الفرز تمّت هذه المرة في وضوح تام..

أمام كل ما يجري وسيجري، يجب أن نعترف بأن الرئيس بوتفليقة الذي ضحى حتى بصحته لخدمة الجزائر وشعبها، لم نسمع إلا بعض الأصوات النشاز التي تحاملت عليه، أما السواد الأعظم من الجزائريات والجزائريين، فكانوا يقولونها جهرا: “نحن نُحبّ الرئيس بوتفليقة، لكننا نكره بعض المندسين في حاشيته، والذين نهبوا ثروات البلاد، وعاثوا فيها فسادا”.

اليوم وقد نجح الرئيس بوتفليقة، في جعل المواطن الجزائري يرى على المُباشر كيف تتم الطّبخات، وكيف يقفز الفاسدون من مربع إلى آخر، نُجدّد القول من جهتنا، بأنه “اللهم فاشهد أننا لم ولن نُشارك في ولائم اللئام”، وللجميع نقول بأن التاريخ سيُسجل بأن الرئيس بوتفليقة، أعاد السلطة الفعلية للشعب، وأن الشعب سيكون هو المسؤول عن صيانتها والدفاع عنها، وبخاصة أن عملية الفرز تمّت هذه المرة في وضوح تام، ولا يمكن لأي كان أن يعود إلى الكواليس لمُعاودة اللعب اللهم إلا إذا أغمض الشعب عيونه.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.