زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الكاتيوشا” تدكّ “المدفعية الثقيلة”.. حدثَ في “فوكس نيوز”!

فيسبوك القراءة من المصدر
“الكاتيوشا” تدكّ “المدفعية الثقيلة”.. حدثَ في “فوكس نيوز”! ح.م

سقوط "آلهة الإعلام" الأمريكية في وحل "غزة"..!

في أمريكا توجد "مدفعية ثقيلة" تدكّ الرأي العام بالمعلومات والرسائل الإعلامية وتوّجه الرأي العام منذ عشرات السنين، هذه المدفعية هي "سي أن أن" و"فوكس نيوز" وغيرها من هذا الطراز الثقيل من الإعلام، فضلا عن أساطين الإعلام المكتوب من "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" وأخوانهما..

ولئن علّمونا في العسكرية بأن المدفعية هي “آلهة الحروب” فها أنا أخبرك هنا بأن “سي أن أن” و”فوكس” وأخواتهما هي “آلهة الإعلام” عند القوم.. ومن دون مبالغة هي كذلك فعلا..

وقد تسأل لماذا سُميت المدفعية “آلهة الحروب”؟ والجواب: لأنها كالآلهة، تحسم الحرب في حال دخلتها، تماما كما تكون للإله الكلمة الأخيرة في كل أمر، وكذلك تفعل تلك الآلهة الإعلامية في الرأي العام.

هذه الفجوة بين ما يراه في هاتفه الصغير عبر شبكات التواصل وما يراه في شاشته الكبيرة دفعته للتساؤل: لماذا لا يُعرض هذا الدمار هنا؟ من يمنع هذا؟ وهذه الأسئلة والتساؤلات تعني بأن آلهة الإعلام فقدت ألوهيتها..

@ طالع أيضا: أيام السقوط والإفلاس

ودون الخوض في التفاصيل أيضا، أقول لك: إن هذه المدفعية الإعلامية الثقيلة صارت تُدكّ دكّا ثقيلا من طرف “كاتيوشا” إعلامية صغيرة هي شبكات التواصل الاجتماعي على اختلاف منصاتها، والدليل على قوة دكّ هذه الكاتيوشا تأثيرها على الرأي العام عندهم فيما يخص القضية الأم عندنا بعدما كانوا يصدقون رواية الطرف الآخر الذي تعرفون..

لم تعد الرواية إياها، التي تعرفون، تجد الطريق السريع مفروشا لها وحدها إلى عقل المتلفّي الأمريكي، لا أبدا، لقد صار العقل عندهم يتساءل عن سبب عدم بث ما يراه في شبكات التواصل على شاشات المدفعية الثقيلة..

هذه الفجوة بين ما يراه في هاتفه الصغير عبر شبكات التواصل وما يراه في شاشته الكبيرة دفعته للتساؤل: لماذا لا يُعرض هذا الدمار هنا؟ من يمنع هذا؟ وهذه الأسئلة والتساؤلات تعني بأن آلهة الإعلام فقدت ألوهيتها..

ألست ترى مظاهرات واحتجاجات قوية عندهم.. ألا ترى ضغطا كبيرا على صانع القرار من الشعب.. ألست ترى رفضا للتغطية الإعلامية والأمس فقط مظاهرة من داخل قناة “فوكس نيوز” من مواطنين شباب على ما تقوم به القناة..

وفي الجامعات والندوات الصحفية للمسؤولين.. هذا هو تأثير “الكاتيوشا”.. ولئن استمر عمل “الكاتيوشا” على هذا النسق فسترى مشهدا إعلاما بل وسياسيا آخر بعد بضع سنين..

قلت لكم إن الكثير من المسلّمات تغيّرت.. والمهم العمل.

@ طالع أيضا: من قال أن “الصحافة الفرنسية” حُرّة فقد كذب..!؟

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.