زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

القناة الرياضية الجزائرية التي نريدها

www.atlassport.net القراءة من المصدر
القناة الرياضية الجزائرية التي نريدها

الجدل الدائر هذه الأيام بشأن إطلاق قناة رياضية جزائرية، سواء كان في الصالونات المكيّفة عند عليّة القوم، أو في قاعات التحرير لدى معشر الصحافيين، أو حتى في المنتديات الإلكترونية والأسواق والمقاهي الشعبية مع البطالين والمراهقين والمعذّبين فوق الأرض...قد ينحرف سهمه ولا يصيب الدريئة، ذلك لأن الكل يركز على ضرورة توفير الإمكانات المادية، والإستفادة من الثمار التكنولوجية، ونسوا أو تناسوا جوهر هذا المولود الإعلامي، ألا وهو العنصر البشري.

 

 – ما يريده العارفون بخبايا الإعلام السمعي البصري وجمهور المشاهدين الذوّاق لمختلف فنون الرياضات، هو إطلاق قناة تحدث قطيعة فعلية مع المؤسسة التلفزيونية الأم – لا سيما السلبيات التي غرقت فيها حتى الأذنين – حتى باتت تلقب قدحا بـ “اليتيمة”.

 

– قناة تثمّن فيها الكفاءات، وتنتقى فيها المواهب، ولا يكون فها الإنتداب مرادفا لإنزال الإعلاميين على طريقة المظليين، أو ممارسة لعبة الإختفاء وراء الأسماء المستعارة، حتى لا يكشف فلان بأنه إبن الإطار التلفزيوني العلاني، أو المسؤول الصحفي”أ”، أو المخرج “ب”، وهلمّ جرا…أو الزج بـ “س” أو”ع” عنوة في الحقل الإعلامي، والإتيان به للركح الإعلامي من الباب الخلفي، وعلاقة المؤتى به مع مهنة المتاعب كعلاقة الجزائريين مع رياضة الكريكت!

 

– قناة نجد فيها أن الإعلامي إذا علّق على المباراة أطرب، وإذا قدّم لبرنامجه أمتع، وإذا حرّر تقريره أبدع، وإذا حلّل الواقعة الرياضية المعينة أقنع….

 

– الجمهور الجزائري الذوّاق لا يريد منكم (الذين أسندت لهم مهمة إطلاق القناة) أن تزجوا به في معارك لا ناقة له فيها ولا جمل، أو تحيله إلى ترف مقرف لا يقدر عليه، على غرار الإسهاب في الحديث عن فضائل “الأش أو الإتش دي” و”الشاشة العريضة” وتقنية “ثلاثي الأبعاد”، يريد فقط مؤسسة تلفزية تشعره بأنه يشاهد قناة رياضية محترمة بالمعنى التام للكلمة وفقط.

 

– ولا يطلب منكم هذا الجمهور أن تنافسوا القنوات الناجحة والمحترفة من فصيل “الجزيرة الرياضية” القطرية و”كنال+” الفرنسية … في الظفر بحقوق بث كبرى دوريات أوروبا، فقط أن تقدّموا منتوجكم بالإتقان المطلوب في أبسط صوره، مثلا لا يريد الجمهور أن يقول له مقدّم البرنامج “نعتذر عن عدم التقاط صورة الهدف”! لأن المصوّر كان لاهيا مع زميله، أو يتعاطى التبغ أو العاطوس (الشمّة بالدارج الجزائري)، أو يتصارع في المدرجات مع الدهماء التي حجبت عن كاميرته المستطيل الأخضر…..

 

– نهيب بمن أوكل لهم التحضير لإطلاق القناة الرياضية الجزائرية أن لا يسمحوا للنوق باقتحام مجلس السادة، فمثلا من ليست له أدنى علاقة مع الإعلام، حبّذا لو يتجه صوب تخصص آخر، فأرض الله واسعة، ومهن الحياة متنوعة…

 

– وأخيرا: كل الفلسفات التنموية التي طبقت في البلدان التي تسمي نفسها بـ “السائرة في طريق النمو”، منيت بالفشل، والسبب أن العنصر البشري وضع في ذيل الإهتمامات، وهذه حقيقة لا يجادل فيها سوى مكابر أو جاهل.

 

إعلامي رياضي جزائري

azzurri10_dz@yahoo.fr

 

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 191

    أحمد – من بريطانيا

    لا فض فوك وكلامك من ذهب. وارجوان يقرأ القائمون على هذه القناة – غن فعلا فعلا قائمين ” أن ياخذوا هذه النصائح مأخذ الجد فما أهلكنا إلا توسيد الأمر لغير اخله ألم يقل الحديث النبوي الشريف “إذا وُسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة” وانتظار الساعة يعني الهلاك والفساد واختال الامر والفوضى وهذا ما نراه في ما يسمى بالقنوات الوطنية وهي نسخ لقناة واحدة.

    • 0
  • تعليق 408

    mbolhi

    ببساطة لا تنتظر شيئا من مثل هذا اللهم إلا أن تحدث معجزة و يتم تعيير رجل ذو نزاهة و كفاءة على رأسها. لكن للأسف الرديء لا يقرب منه إلا من هو أردأ منه.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.