زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

القدس للمسلمين.. فعلينا نصرته

القدس للمسلمين.. فعلينا نصرته ح.م

القدس المكان المقدس الذي عاث فيه حفدة القردة فسادا، ولم يتركوا فرصة إلا وازدادوا حقدا على المسلميين وأماكنهم التي ترمز إلى الثقافة الاسلامية، فهي ملك لكل المسلميين.

العالم يتفرج كعادته، والأقصى يستنجد والفلسطنيون ما بيدهم حيلة إلا الدفاع على شرف المسلمين، حتى ساحة المسجد أصبحت حكرا لليهود، فلم يكفهم القهر والإقصاء، فهموا إلى صناعة أبواب الكترونية كاشفة لعورات المسلميين، بحجة التفتيش الرقمي وخوفا على أمنهم، وكأنهم في ملكية إسرائيلية.
العيب ليس في أحفاد اليهود، لأنهم تائهون يبحثون عن موقع لهم، فيجدون الأرضية الخصبة في حماية وتمويل اعتداءاتهم من بعض المسلمين الذين ماتت فيهم النخوة الدينية، فأصبحوا لحب الدنيا عنوانا، و صاروا يكرهون الموت، فنزع الله من قلوبهم حب لقائه.
الجزائر البلد الوحيد الذي مازال يحافظ على ماء وجه المسلميين بارسال المؤونة والأغراض الصحية وكل ما يحتاج إليه إخواننا بفلسطين، فنحن معها، ظالمة أو مظلزمة.
اليوم علينا بالوقوف كرجل واحد في مساعدة الفلسطنيين، والحرص على توحيد كلمة المسلميين، إن شرف الدفاع على القدس من التحديات التي لابد علينا أن نتحلى بها، لقد زاد التحرش بأعظم مقدساتنا الدينية في ظل السكوت التام للمنظمات والجمعيات الأممية.
لا تكفي الاحتجاجات والمظاهرات بقدر إمكانية زرع حب القدس والمقدسات في نفوس أبنائنا ، وتعليمها لهم وعدم التخلي عليها، لأنها شرفنا وعزتنا.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.