زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

القائد رياض محرز..!

فيسبوك القراءة من المصدر
القائد رياض محرز..! ح.م

رياض محرز.. لاعب جيّد لكنه قائد سيّئ!

لم يكتف رياض محرز في مباراة الكاميرون في بليدة بآداء متواضع وحسب، بل أمّر من ذلك تخلّف عن لعب دوره كقائد للفريق.

🔸شارة القيادة رمزية عمومًا، لكن في أفريقيا وفي مباريات يديرها حكام مرتزقة يصبح دور القائد مهمًا جدًا في الضغط.

هل تتصورون مثلا أن مجيد بوقرة أو عنتر يحيى كان أحدهما سيتقبل هدف الكاميرون الأول بعد دفع على ماندي ويذعن بسهولة ويلعب الكرة من وسط الميدان؟ يستحيل أن يحدث ذلك بسهولة.

🔸 هل تتصورون مثلا أن مجيد بوقرة أو عنتر يحيى كان أحدهما سيتقبل هدف الكاميرون الأول بعد دفع على ماندي ويذعن بسهولة ويلعب الكرة من وسط الميدان؟ يستحيل أن يحدث ذلك بسهولة.

🔸 شاهدت محرز بعد هدف الكاميرون، غير مبالِ وفيما يحتج سليماني بشدّة، كان هو يصعد متثاقلا إلى وسط الميدان كأنه غير معني بالاحتجاج!

🔸 وحين دخل المسعفون إلى مبولحي وكانت هناك فرصة لمحاصرة الحكم نفسيًا، كان هو على خط التماس في حديث مع المدرب، أما بكاري غاساما فكان يمرح ويسرح بعد أن أدرك أن الفريق الجزائري يلعب بلا قائد.

🔸 محرز لم يضغط في تلك اللقطة خصوصا أننا نلعب على أرضنا وبين جمهورنا، كان يجب ألا يقبل أبدًا بلعب الكرة من وسط الميدان، ويصر أن يعود الحكم إلى VAR وليحدث ما يحدث حتى وإن تطلب الأمر أن تتوقف المباراة نصف ساعة كاملة، فالرهان كبير وهو تأشيرة المونديال.

🔸 لم يطالب رياض بحق زملائه الذي سرق جهارًا نهارًا، لم يتصرف كقائد في لقاء الكاميرون ولا في كأس أفريقيا بعد أن قضى أسبوع عطلة وجاء ليؤدي دور موظف قلق ينتظر نهاية دوامه ليهرب.

يواصل رياض سهراته المفضوحة على مواقع التواصل الاجتماعي، كأنه مصر أن يكون (قدوة سيئة) لزملائه الشبّان وقبل ذلك لمشجعي المنتخب من صغار السّن.

🔸 محرز لاعب ممتاز ولا خلاف في إمكاناته المذهلة، لكنه أبعد أن يكون صاحب شخصية قيادية كاريزمية، وها هو يقرر الغياب في الوقت الذي كان يجب أن يتواجد فيه إلى جانب اللاعبين الجدد زدادكة وحماش وقادري وبلال عمراني ليقول “نحن هنا وما يزال لدينا ما نقوله”.

🔸 محرز لعب كأس العالم 2014 دون أن يخوض مباراة واحدة في التصفيات فيما أبعد من قاتل لأجل التأهل (قديورة).

🔸 انتظرنا منه الكثير في اللقاءين الحاسمين ليقودنا إلى مونديال قطر بمهاراته وقدراته التي نعرفها جيدًا لكنه لم يفعل.

🔸 لقد ظل في كل حالاته يحتفظ بثقة مدرب أفرط في محاباته فخسرنا فرصة رؤية غزال وعمورة وبن رحمة ووناس وقتلت المنافسة وضاع التعطّش وكثر التذمّر همسًا، وغاب العدل وفقدنا البوصلة وتاه المنتخب…

🔸 فيما يواصل رياض سهراته المفضوحة على مواقع التواصل الاجتماعي، كأنه مصر أن يكون (قدوة سيئة) لزملائه الشبّان وقبل ذلك لمشجعي المنتخب من صغار السّن.

🔸 في الأخير آمل أن يحمل شارة القيادة اسماعيل بن ناصر، فهو يستحقها بآدائه وحرارته، والأهم من كل ذلك بتصرفاته، وأضع 100 خط تحت كلمة تصرفاته…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.