زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الفرق بين طاعة الحكام وعبادتهم؟

فيسبوك القراءة من المصدر
الفرق بين طاعة الحكام وعبادتهم؟ ح.م

في الحديث الصحيح لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم:
"اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله".

قال عدي بن حاتم (وكان قبل إسلامه سيد الطائفة المسيحية):
“يا رسول الله ما عبدوهم”.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
“ماعبدوهم لكن أحلوا لهم الحرام فأحلوه وحرموا عليهم الحلال فحرموه”.

@ طالع أيضا: المخدرات والمدخلية.. وجهان لعملة واحدة؟!

بمعنى آخر هم المحدد. هم من يحدد ما هو حلال وماهو حرام. بالهوى. والاتفاق معهم في كل هذا والتسليم لهم شرك. وخروج عن التوحيد.

أما طاعة الحكام في الكتاب والسنة وفقه السلف الصالح من الأمة:
طاعتهم متى أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر.

“ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق”.
فطاعتهم في المنهج

فكر نشأ في المخابر لحماية عرش معين. جعل من البدعة مادة استخباراتية. يعطل بها الجهاد. ويفرق صفوف المؤمنين. ويتجاوز الولاء والبراء. ويجعل الحكام أصناما تعبد من دون الله.

وباللغة العصرية: الالتزام بالدولة والقوانين. ورفض الفوضى. والخروج المسلح. وليس تعطيل النقد والتصحيح والتوجيه.

فسعيد بن المسيب وسفيان الثوري وسعيد بن جبير وآخرون كثر من السلف الأول انتقدوا الحكام وأمروهم بالمعروف ونهوهم عن المنكر.

واعتبروا الموت بسبب كلمة الحق أفضل شهادة.
“كلمة حق عند سلطان جائر “.. كما جاء في الأثر.

وما جاء به المداخلة بدعة منكرة. بل هي من صور الشرك.

فكر نشأ في المخابر لحماية عرش معين. جعل من البدعة مادة استخباراتية. يعطل بها الجهاد. ويفرق صفوف المؤمنين. ويتجاوز الولاء والبراء.

ويجعل الحكام أصناما تعبد من دون الله. حتى يوالي من أجلهم الكفار والمعتدين. ويقف معهم صفا واحدا ضد المظلومين من المسلمين! وينسب ذلك للسلف!

عجييييييب والله .
والسلف منه براء.

فأحمد بن حنبل القائل بفكرة الطاعة لم يمنعه ذلك عن نقد حكام عصره و الرد عليهم. في فكرة خلق القرآن. وسجن وعذب.

والشافعي القائل بفكرة الطاعة كذلك  سجن وعذب لأنه خالفهم.

وأبو حنيفة سجن. ومالك ضرب.

وابن تيمية مات في سجن القلعة.

وابن القيم سجن.

وحتى الألباني سجن.

وكلهم يقول بطاعة الحاكم. لكن بمفهومها الصحيح. ولذلك خالفوا الحكام في كل أمر واضح بين. حتى لو سجنوا. وهذا هو فقه السلف.

أما ما جاء به المداخلة. فليس من التوحيد في شيء. ومنسوب للسلف زورا وكذبا.

@ طالع للكاتب: “المدخلي”.. عالم له أخطاء أم رأس فتنة؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.