زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الفجور في المعارضة”

فيسبوك القراءة من المصدر
“الفجور في المعارضة” ح.م

بصراحة إن موقف المعارضين المزيفين للنظام الجزائري، وخاصة معارضة الخارج وجماعات اللايف في اليوتوب، في موضوع الصحراء الغربية والنزاع الحاصل مع المخزن المغربي، هو موقف مخز وحقير قد يصل الى حدود الخيانة العظمى..

ذلك ان “الفجور في المعارضة” دفع بهؤلاء الى الخلط بين النظام او السلطة الجزائرية وبين الدولة الجزائرية، وبين المصالح العليا والاستراتيجية للجزائر وبين مصالحهم الخاصة والضيقة، والا كيف يمكن لجزائريين مهما كانوا معارضين للنظام أن يتبنوا الطرح “المخزني” لأزمة الصحراء، وأن يعتبروا شعبا يطالب بحريته بأنه مجموعة من المجرمين وقطاع الطرق، وأن يطرحوا فكرة سخيفة تتحدث عن تقرير مصير الشعب الجزائري قبل أي حديث عن تقرير مصير الشعب الصحراوي، بينما يتجاهلون بالكامل طرح فكرة تقرير مصير الشعب المغربي أيضا بهذا المنطق، فالعالم كله يدرك أن النظام المخزني لا يمكن أن يكون أفضل من النظام الجزائري في مجال الحريات وللديمقراطية.

لقد أدركت معارضة ما بعد 62 عندنا تلك الحقيقة جيدا مجسدة في شخص آيت أحمد رحمه الله.. فتخلت عن معارضتها وحتى عن سلاحها والتحقت بالخطوط الأمامية للدفاع عن الجزائر لمواجهة عدوان المخزن عام 1963، وهو ما لم تستوعبه معارضة 2020 التي تحالفت تكتيكيا مع “الماك” و”المخزن” لإسقاط الدولة الجزائرية..!

الفايدة: لقد تتبعنا ردود فعل المعارضة المغربية إن كان هنالك معارضة أصلا، ولم نكد نجد أصواتا تهاجم المخزن في موضوع الصحراء، ذلك أنهم جميعا وضعوا حدودا بين معارضتهم السياسية للنظام المخزني وبين دعمهم له في تبنيه لمغربية الصحراء، وهو الأمر الذي يحدث عكسه تماما عندنا.

والحاصول: إننا جميعا ضد الحرب وضد النزاعات ومع الأخوة والوحدة، فهذا مبدأ نؤمن به ولن نتخلى عنه، وحتى إن عارضنا النظام في أخطائه، لكننا لا يمكن أن نكون في الجهة التي تتآمر على الوطن ووحدته ومصالحه، ولا أن نكون ضمن المخطط الصهيوني الإماراتي الجديد الداعم للمخزن ضد الجزائر الدولة وليس الجزائر النظام.

لقد أدركت معارضة ما بعد 62 عندنا تلك الحقيقة جيدا مجسدة في شخص آيت أحمد رحمه الله.. فتخلت عن معارضتها وحتى عن سلاحها والتحقت بالخطوط الأمامية للدفاع عن الجزائر لمواجهة عدوان المخزن عام 1963، وهو ما لم تستوعبه معارضة 2020 التي تحالفت تكتيكيا مع “الماك” و”المخزن” لإسقاط الدولة الجزائرية.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.