زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

العيفة أويحيى.. الذي عرفته

فيسبوك القراءة من المصدر
العيفة أويحيى.. الذي عرفته ح.م

العيفة أويحيى، رحمه الله

البقاء لله.. عرفت العيفة أويحيى قبل نحو عشر سنوات في إطار مهنته كمحامي ومهنتي كصحفي، ثم عرفته كرجل سياسي ترشح للانتخابات التشريعية العام 2012 على رأس قائمة لحزب معارض للسلطة ولم يفز.

عرفته مواطنا جزائريا بسيطا يطارد لقمة عيش أبنائه مثل عامة الجزائريين رغم أنه كان يستطيع أن يستغل وجود شقيقه ولعقود كاملة في السلطة للثراء والإغتناء، مثلما فعل الكثير من أشقاء المسؤولين، لكنه كان دائم الإنتقاد لشقيقه في السر والعلن..

عندما سيق أحمد أويحيى إلى سجن الحراش وتخلت عنه الزوجة والأبناء وتعفف أغلب المحامين عن الدفاع عنه، لم يجد في ظهره إلا شقيقه العيفة الذي كان ينتقده بالأمس مسؤولا ليدافع عنه اليوم متهما..

وأتذكر جيدا أول حوار أجريته معه في الشروق العام 2012 عندما هاجم السلطة ولم يرحم شقيقه من نيران الانتقاد خاصة حول فساد السلطة والإحباط الذي وصله الشباب، مما شكل صدمة لدى الرأي العام وتسبب له ولنا حينها في الكثير من المشاكل..

حافظت على صداقتي مع العيفة بعدها لأنني وجدته جزائريا بسيطا مثلي لا يعني له أحمد أويحيى المسؤول سوى شقيق الأم والأب، وقد لاحظ الجميع مع بداية الحراك كيف ثار الرجل في وجه شقيقه أحمد أويحيى وانتقده بشدة ومعه كل مخلفات النظام واستطاع العيفة بنبل وأخلاق أن يفرق جيدا بين أحمد أويحيى المسؤول الفاسد وأحمد أويحيى شقيق الطفولة وشريك الأم والأب..

وعندما سيق أحمد أويحيى إلى سجن الحراش وتخلت عنه الزوجة والأبناء وتعفف أغلب المحامين عن الدفاع عنه، لم يجد في ظهره إلا شقيقه العيفة الذي كان ينتقده بالأمس مسؤولا ليدافع عنه اليوم متهما، لكنه اليوم وبطريقة حزينة يلتحق العيفة بالرفيق الأعلى وهو يرتدي أنبل جبة في الإنسانية ليجبرنا مرة أخرى على إحترامه.. إحترامه لأنه عاش بعيدا عن جلباب شقيقه المسؤول وفساده.. وإحترامه لأنه مارس جزائريته بكل عنفوان منتقدا ابن أمه وأبيه في عز قوته جهارا نهارا… وإحترامه لأنه دافع عنه حينما فرت عنه الزوجة والأبناء وتعفف عنه المحامون..

رحم الله العيفة أويحيى وجعل مثواه الجنة

شاهد آخر ظهور للعيفة أويحيى في المحكمة

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.