زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

العهدة الخامسة.. ولعبة المترشحين للرئاسة

العهدة الخامسة.. ولعبة المترشحين للرئاسة ح.م

العهدة الخامسة.. تقضي على بصيص الأمل!

شعارات ترفع وخطابات تُلقى تمهيدا للعبة مملة تسمى الانتخابات الرئاسية، وهذا قصد إيهام البعض بالقاعدة الشعبية العريضة المهتمة بالانتخابات، ولكن أصوات البعض الشعبي ترتفع يوما بعد آخر ومن كل مكان حتى في الملاعب التي تضم شبابا يحاول الهروب بكل الطرق على تقبل واقع مرير ومستقبل مجهول.

الشعب منهك وبحاجه لعلاج على المدى الطويل، ولكنه لا يجده، أركان مختلف المنظومات في المجتمع تضعضعت من جراء معاول الهدم التي تستهدفها بلا هوادة.

كل العجب من وزراء ورؤساء أحزاب يدعون لعهدة خامسة وكأن العهدات الأربعة السابقة كانت ناجحة، لم يبن فيها ولو مستشفى واحد، عفوا كدت أنسى أن العلاج متوفر في فرنسا..

السجاد الذي يفرش وعلى أرضية متعفنة من أجل تناسق الواجهة وتلميع الصورة، لا بد أن يتآكل بمرور الوقت ليزداد الوضع سوءا، فمن الأولى تنظيف الأرضية وبناء مؤسسات قوية..

الإمكانيات موجودة وهائلة، السواعد الشابة ما أكثرها ولكن إرادة التغيير غائبة، والدليل تحول الساحة السياسية إلى خشبه لمسرح الدمى، كل يوم عرض جديد آخرها عرض المترشحين لرئاسيات 18 أبريل 2019 بأدوار سخيفة، أحدهم يدعي النبوة، والآخر ينتقد النظام وهو جزء منه، أما البقية فيلقون النكت..

وكل العجب من وزراء ورؤساء أحزاب يدعون لعهدة خامسة وكأن العهدات الأربعة السابقة كانت ناجحة، لم يبن فيها ولو مستشفى واحد، عفوا كدت أنسى أن العلاج متوفر في فرنسا.

ويستمر العابثون في سياسة العبث الممنهج من أجل مصالحهم الضيقة، بعدما أفسدوا كل جميل في بلد تصمت فيه النخبة ويفضل الباقون الغربة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.