زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

العقلية الدكتاتورية التي دمرت الحراك!

فيسبوك القراءة من المصدر
العقلية الدكتاتورية التي دمرت الحراك! ح.م

طرد الدكتور اسماعيل لالماس من حراك اليوم، هو استمرار لنفس العقلية الديكتاتورية التي طاردت وطردت من قبل المختلفين والمخالفين لنظرية (بوفوار أساسا)، من جميع الاتجاهات، التي تقبل بالحوار، ولا تعادي المؤسسة العسكرية، وتسعى الى حلول واقعية تجنب الجزائر الوقوع في مصائب الدخول في المجهول.

ولأني أجد نفسي في حالة من الاستغراب والحنق، وأنا أدرك واعلم، أن وجوها بليدة، أعرف تاريخها الأسود، كنت أراها تطرد الأحرار، أو تشوش عليهم، وأخرى كانت مع دبابة التسعينات، تتهم شخصيات أفنت عمرها في المعارضة، بالعمالة للنظام والعصابة.

إذا كان الدكتور لالماس خائنا، وهو الذي كان في الحراك منذ يومه الأول في 22 فبراير، لأنه قبل ببقاء بن صالح أخيرا، لاجتهاد سياسي مرتبط برؤية موضوعية حول بقاء الدولة قائمة، فلا أدري ماذا يمكن وصف من يعملون ليل نهار، على تحطيم المؤسسة العسكرية، وتقسيم الجيش، والدعوة الى الانقلاب العسكري، وتغيير هوية الدولة ورموزها؟

لقد مر الحراك بمراحل اختراق في البداية، واليوم وصلنا الى حراك مختطف بالكامل، لا يعترف إلا ب”العدمية”، وإن كان العزاء فيه، أنه تحول الى (تحراك) للقرمة، على وقع ضرب الدربوكة، وأغنية (أسانزها).

إذا كان الدكتور لالماس خائنا، وهو الذي كان في الحراك منذ يومه الأول في 22 فبراير، لأنه قبل ببقاء بن صالح أخيرا، لاجتهاد سياسي مرتبط برؤية موضوعية حول بقاء الدولة قائمة، فلا أدري ماذا يمكن وصف من يعملون ليل نهار، على تحطيم المؤسسة العسكرية، وتقسيم الجيش، والدعوة الى الانقلاب العسكري، وتغيير هوية الدولة ورموزها؟

هل صار هؤلاء هم الأبطال، والشرفاء وأصحاب الحق في منح أو منع صكوك الغفران للآخرين؟

هذه العقلية، هي التي دمرت الحراك، وجعلت الملايين ينفضون من حوله، وإن استمرارها بهذه الوحشية، هي أكبر خدمة لبقاء الشمولية السياسية، إلى أن يأتي اليوم ولن تجد في هذا الحراك أو (التحراك) غير أربعة من قرود الشامبانزي، تلتقط بعض أجزاء من الموز، ينثرها المارة، على أسوار حائط مبكى البريد المركزي.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7009

    متشائم.

    تشكر يا سيادة الكاتب على مقالك الذي أصاب كبد الحقيقة . فالجزائر تتعرض حاليا لخراب ودمار شاملين ، تقوم به عصابات خطرة ، عقدت العزم على محو الجزائر من الجغرافيا . فخاطئ من يعتقد أن العصابة المسجونة ، هي أخطر عصابة ، بل هناك عصابات أخطر بكثير من تلك المسجونة ، فهي الآن تصول وتجول وتمارس الخراب و الدمار بإمعان وأرييحية ، وقد تمكنت من اختراق الحراك ، بل وتمكنت من السيطر عليه و توجيهه نحو مقاصدها و غاياتها المدمرة للوحدة الوطنية و للنسيج الاجتماعي الذي تشكلا منذ قرون عديدة. فيبدو أن العصابات الطليقة تكاد تفلح في خراب الجزائر ، باسم الديمقراطية و حقوق الإنسان وحرية التعبير.فالحل، في رأيي، هو انقلاب عسكر جذري ، يكنس جميع هذه العصابات التي تمارس الخيانة العظمى جهارا نهارا ، و استرجاع هيبة الدولة بكل حزم و عزم و صرامة. فمادمنا مذبوحين في العيد أو في عاشوراء ، فالحل هو في انقلاب عسكري ينظف جزائر الشهداء من الأعشاب الضارة المضرة . وشكرا جزيلا.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.