يقول الأستاذ حسين خلدون: لقد حان وقت مراجعة نظام العفو الرئاسي، خاصة عن مجرمي العنف الجسدي والاعتداءات ضد الأشخاص والأموال في الأماكن العامة، Disant فقد بلغ السيل الزبى!.
مادام المجرم المحكوم عليه لم يستفد من إعادة التربية وسرعان ما يعود إلى سيرته الأولى، ولقد صدق المثل القائل إن من أَمِنَ العقابَ أساء الأدب!!!
والمؤكد، أن الأستاذ حسين خلدون وهو يقول أن الوقت قد حان من أجل مراجعة نظام العفو الرئاسي خاصة عن مجرمي العنف الجسدي ضد الأشخاص والأموال في الأماكن العمومية، لم يكن بالمحامي العادي أو ذلك المحامي الذي لا يرى في موكله سوى زبون مثل ذلك الطبيب التاجر الذي يعيش على المرضى أو ذلك المحامي يسترزق في المحاكم من المصائب والجرائم..
@ طالع أيضا: زناة الرواية…!!!
بل إن الأستاذ حسين خلدون رجل قانون وحقوق إنسان، بل والأكثر من ذلك فهو مشرّع من خلال المجلس الشعبي الوطني حيث ترك بصمته التشريعية في مختلف قوانين الجمهورية ولا سيما قوانين العقوبات والإجراءات المدنية والجزائية وغيرها من القوانين الأخرى.
فالرجل تولى رئاسة اللجنة القانونية والحريات في المؤسسة التشريعية البرلمانية، وكذلك عرفت الأستاذ حسين خلدون نائبا في المجلس الشعبي الوطني ومحاميا في المحكمة!!..
وبالفعل، فإن الجرائم اليومية التي أصبحت تهدد النظام العام والاستقرار الاجتماعي، تجعل المشرع يسارع إلى إعادة النظر في العفو الرئاسي خاصة مرتكبي الجرائم ضد الأشخاص والممتلكات..
مادام المجرم المحكوم عليه لم يستفد من إعادة التربية وسرعان ما يعود إلى سيرته الأولى، ولقد صدق المثل القائل إن من أَمِنَ العقابَ أساء الأدب!!!
@ طالع أيضا: نهاية،، الأقلام الصحفية!!!…
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.