زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“العربية” ليست حزينة على الإنقلاب.. و”الجزيرة” لا تصدقها!

“العربية” ليست حزينة على الإنقلاب.. و”الجزيرة” لا تصدقها! ح.م

مثلما هو الخط الإفتتاحي مختلف تماما إلى حد التناقض في أحيان كثيرة، تكرر المشهد هذه المرة بين قطبي الإعلام العربي قناة الجزيرة القطرية وقناة العربية السعودية، بمناسبة محاولة الإنقلاب العسكري في تركيا.

فقد دافع مدير قناة “العربية” تركي الدخيل عن تغطية القناة للانقلاب الفاشل في تركيا، وذلك بعد اتهامها من قبل كثيرين بالانحياز التام للعملية الإنقلابية، قبل فشلها.

وكتب الدخيل في تغريدة على حسابه الرسمي عبر “تويتر” إن: “العربية نقلت الأخبار كما وردت على القنوات التركية مثل كل القنوات”.

وتابع: “لم نفرح بالانقلاب ولا فرحنا بفشله. نحن قناة أخبار، الفرح والحزن ليس وظيفتنا!”.

بدوره، ردّ مدير قناة “الجزيرة”، ياسر أبو هلالة، على نظيره تركي الدخيل دون تسميته.

وقال أبو هلالة في تغريدة على حسابه الرسمي عبر “تويتر: “ليس صحيحا أن الإعلام لا يفرح ولا يحزن”.

وتساءل أبو هلالة: “هل تغطية جنازة الأميرة ديانا كتغطية عرسها؟ استشهاد محمد الدرة مثل هروب بن علي؟”.

وكان ناشطون عرب وخليجيون صبّوا جام غضبهم على “العربية”؛ بسبب تغطيتها للانقلاب الفاشل في تركيا، قائلين إن “القناة تبّنت الانقلاب منذ لحظاته الأولى، قبل أن تغيّر موقفها بعد ثبوت فشله”.

وذهب البعض إلى حد وضع قائمة للقنوات التي ساندت الإنقلاب قبل ان يقف على قدميه. (طالع هذا المقال).

مما دفع الكثير من تلك القنوات إلى حذف العديد من تغريداتها الإخبارية على مواقع التواصل الإجتماعي، لكن بعد فوات الأوان، لأن أنشط النشطاء كانوا قد وثقوها بالصوت والصورة.

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.