مثلما هو الخط الإفتتاحي مختلف تماما إلى حد التناقض في أحيان كثيرة، تكرر المشهد هذه المرة بين قطبي الإعلام العربي قناة الجزيرة القطرية وقناة العربية السعودية، بمناسبة محاولة الإنقلاب العسكري في تركيا.
فقد دافع مدير قناة “العربية” تركي الدخيل عن تغطية القناة للانقلاب الفاشل في تركيا، وذلك بعد اتهامها من قبل كثيرين بالانحياز التام للعملية الإنقلابية، قبل فشلها.
وكتب الدخيل في تغريدة على حسابه الرسمي عبر “تويتر” إن: “العربية نقلت الأخبار كما وردت على القنوات التركية مثل كل القنوات”.
وتابع: “لم نفرح بالانقلاب ولا فرحنا بفشله. نحن قناة أخبار، الفرح والحزن ليس وظيفتنا!”.
#العربية نقلت الأخبار كما وردت على القنوات التركية مثل كل القنوات.لم نفرح بالانقلاب ولا فرحنا بفشله.نحن قناة أخبار،الفرح والحزن ليس وظيفتنا!
— #تركي_الدخيل (@TurkiAldakhil) July 16, 2016
بدوره، ردّ مدير قناة “الجزيرة”، ياسر أبو هلالة، على نظيره تركي الدخيل دون تسميته.
وقال أبو هلالة في تغريدة على حسابه الرسمي عبر “تويتر: “ليس صحيحا أن الإعلام لا يفرح ولا يحزن”.
وتساءل أبو هلالة: “هل تغطية جنازة الأميرة ديانا كتغطية عرسها؟ استشهاد محمد الدرة مثل هروب بن علي؟”.
ليس صحيحا أن الإعلام لا يفرح ولا يحزن،هل تغطية جنازة الأميرة ديانا كتغطية عرسها؟ استشهاد محمد الدرة كهروب بن علي؟
— ياسر أبوهلالة (@abuhilalah) July 16, 2016
وكان ناشطون عرب وخليجيون صبّوا جام غضبهم على “العربية”؛ بسبب تغطيتها للانقلاب الفاشل في تركيا، قائلين إن “القناة تبّنت الانقلاب منذ لحظاته الأولى، قبل أن تغيّر موقفها بعد ثبوت فشله”.
وذهب البعض إلى حد وضع قائمة للقنوات التي ساندت الإنقلاب قبل ان يقف على قدميه. (طالع هذا المقال).
مما دفع الكثير من تلك القنوات إلى حذف العديد من تغريداتها الإخبارية على مواقع التواصل الإجتماعي، لكن بعد فوات الأوان، لأن أنشط النشطاء كانوا قد وثقوها بالصوت والصورة.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.