زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

العراق: تنديد واسع بدعوات التطبيع مع “إسرائيل”

العراق: تنديد واسع بدعوات التطبيع مع “إسرائيل” أ ف ب

عراقيون شاركوا في مؤتمر "السلام" الذي نظمه مركز أبحاث أمريكي في أربيل يوم 24 سبتمبر 2021

توالت الردود الرسمية والسياسية العراقية المنددة بدعوات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، السبت، مؤكدة على موقف بغداد الثابت من القضية الفلسطينية.

والجمعة، عقد في أربيل عاصمة إقليم كردستان شمال العراق، مؤتمر “السلام والاسترداد” الذي نظمته شخصيات عشائرية من السُّنة والشيعة برعاية منظمة أمريكية، ودعا إلى تطبيع العلاقات مع “إسرائيل” بشكل علني، في أول حدث من نوعه بالعراق.

قالت رئاسة الجمهورية العراقية، إنها “تؤكد موقف العراق الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وتنفيذ الحقوق المشروعة الكاملة للشعب الفلسطيني”، مشددة على “رفض العراق القاطع لمسألة التطبيع مع إسرائيل”.

وفي وقت سابق نددت الحكومة العراقية، وزعيم تحالف الحكمة الوطني عمار الحكيم، بدعوات التطبيع، كما نفى إقليم كردستان شمالي العراق موافقته على عقد المؤتمر.

وفي أحدث الردود، قالت رئاسة الجمهورية العراقية في بيان، إنها “تؤكد موقف العراق الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وتنفيذ الحقوق المشروعة الكاملة للشعب الفلسطيني”، مشددة على “رفض العراق القاطع لمسألة التطبيع مع إسرائيل”.

وأضافت، أن “الاجتماع الأخير الذي عُقد للترويج لهذا المفهوم، لا يمثّل أهالي وسكان المدن العراقية، بل يمثّل مواقف من شارك فيها فقط، فضلًا عن كونه محاولة لتأجيج الوضع العام واستهداف السلم الأهلي”.

وتابع البيان، أن “رئاسة الجمهورية تدعو إلى الابتعاد عن الترويج لمفاهيم مرفوضة وطنيًا وقانونيًا، وتمس مشاعر العراقيين، في الوقت الذي يجب أن نستعد فيه لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة تدعم المسار الوطني في العراق وتعيد لجميع العراقيين حياة حرة كريمة”.

من جانبه، قال رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي في تغريدة على تويتر: “للعراق موقف تاريخي ثابت من القضية الفلسطينية”.

وتابع: “موقفنا الرافض لما يسمى التطبيع مع الكيان الصهيوني لن يتغير باجتماع ثلة من الأفاقين والمأجورين الذين حاولوا عبثًا تشويه موقف العراق الحازم والحاسم والمشرف من القضية الفلسطينية”.

ومضى في تغريدته، “يتطلب الأمر اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة لإخراس هذه الأصوات النشاز، ومحاسبة كل من تسول له نفسه المساس بثوابتنا الوطنية وقضايا الأمة العادلة”.

دعوات مشؤومة

بدوره، قال ديوان الوقف السُّني في العراق في بيان، “نستنكر هذه الدعوات المشؤومة التي تريد انخراط المجتمع العراقي ضمن مخطط الكيان الصهيوني”.

ودعا الديوان إلى “إيقاف هذه الدعوات بالوسائل كافة والتي مصدرها إسرائيل والمتعاونون معها لتطبيق مخططاتهم في العراق.. فلسطين كانت وما زالت وستبقى قضيتنا المفصلية حكومة وشعبًا”.

قال ديوان الوقف السُّني في العراق: “نستنكر هذه الدعوات المشؤومة التي تريد انخراط المجتمع العراقي ضمن مخطط الكيان الصهيوني”.

فيما اعتبر تحالف الفتح (49 مقعدًا من أصل 329 في البرلمان)، أن “عقد اجتماع في أربيل للتطبيع مع الكيان الصهيوني يعد عملًا إجراميًا وفقًا للقانون العراقي النافذ، ويعد كل الذين أعدوا وشاركوا في هذا الاجتماع خونة، ويجب محاكمتهم وإنزال أقصى العقوبات بحقهم”.

ودعا التحالف، الذي يتزعمه هادي العامري، في بيان، القضاء العراقي، إلى “ملاحقة كل هؤلاء وتطبيق القانون النافذ”، مشددًا: “لن يكون لكيان القتل الصهيوني مكانًا في عراق الأنبياء والأولياء والشهداء والصالحين”.

من جانبه، قال مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، “نؤكد رفض الحكومة العراقية المطلق لرفع شعار التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

وأضاف الأعرجي، أن “التنسيق مستمر مع إقليم كردستان (شمال)، لمحاسبة أصحاب المشاريع المعادية، وفقًا للقانون”، مشيرًا إلى أن “العراق مع الحق الفلسطيني في دولته المستقلة”.

ولا يقيم العراق أي علاقات مع “إسرائيل”، كما ترفض غالبية القوى السياسية التطبيع مع الكيان الصهيوني.

 

@ المصدر: وكالة الأناضول + زاد دي زاد

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.