زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

العامة للامتيازات الفلاحية شركة غير وهمية

العامة للامتيازات الفلاحية شركة غير وهمية

القليل فقط يعرف كيف خرجت إلى الوجود تلك الشركة المسماة (العامة للامتيازات الفلاحية)، التي أوكلت لها وزارة الفلاحة مهمة الإشراف على إنجاز مشاريع الاستصلاح بمحيطات الامتياز الفلاحي. والقليل فقط يعرف أن هذه الشركة تلفظ أنفاسها الأخيرة حاليا، بعد كل ما تعرضت له من هزات بسبب ثبوت تورط مسؤولين في عمليات فساد بالاشتراك مع مقاولين، تبين فيما بعد أنهم تحصلوا على مشاريع الانجاز بطرق ملتوية، في العديد من البلديات الفلاحية، فأكملوا بعضها دون مراعاة للمقاييس المعمول بها قانونيا، وتركوا بعضها الآخر دون إكمال، حتى هذه اللحظة.

لقد تبين أن كثيرا من المناقب التي قاموا بحفرها لم تكن مستوفية الشروط لأن العديد منها غير صالح للاستفادة به لسقي القطع الفلاحية الموزعة على الشباب. والأدهى والأمر أن المشاريع العالقة لم يستفد منها أصحابها فعليا، إلا على مستوى التقارير، إذ بقيت عبارة عن قطع تتوسل القائمين على وزارة الفلاحة أن يقوموا بخطوة لتطهيرها بإيجاد الحلول المناسبة لذلك،  كما هو الحال في ولايتي بسكرة ووادي سوف.
إن آلاف الشباب الذين وقعوا على دفاتر شروط، مدبجة في الصفحة الأولى باسم الجمهورية وعنوان وزارة الفلاحة والشركة المذكورة، يشعرون أنهم تعرضوا لخديعة مختوم عليها بالأحمر، فقد اشترطت الجهات الوصية عليهم في السابق أن يختاروا بين الاستفادة من هذه المشاريع أو يتوجهوا للبحث عن عمل آخر. والذين اختارا الاستفادة بقوا لسنوات مجبرين أن يحملوا صفة (البطال) لكي لا يخسروا هذا الشرط. وفي آخر الأمر استفادوا.. لكن على الورق فقط. أما عمليا فهم يلهثون وراء موظفي شركة (العامة للامتيازات الفلاحية) منذ سنوات، دون أن يحصلوا على حقهم، فاكتفوا بتلقي الوعود التي لا يمكن أن تتحقق، لأن الشركة اليوم ليست سوى مقرات بها أشخاص يقومون بحل الكلمات المتقاطعة في مكاتبهم. بانتظار أن تنظر وزارة الفلاحة في أمرهم، وقد تفعل ذلك في القريب العاجل، لكن ماذا على الوزارة أن تفعل لضحايا هذه الشركة. الجواب طبعا لدى وزيرة الفلاحة.. إليه الكلمة فليتفضل مشكورا.


– شاعر وكاتب

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.