زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الطابو الأخير!

فيسبوك القراءة من المصدر
الطابو الأخير! ح.م

أتوقع أن يتسلم الرجالة ملف المجاهدين المزيفين، الذي ناضل من أجله بعض الشرفاء طويلا، ليكتشف الجزائريون بعدها حقائق صادمة "تشيب لها الولدان"، عن الأعداد المهولة للمجاهدين المزيفين والحركى وأبناء الحركى الذين حكموا الجزائر، وتلاعبوا بمصير الشعب والوطن.

هذا هو بالفعل “الطابو” الأخير، الذي إن تفجر، ينفجر معه المعبد وكهنة المعبد، ومعه عشرات بل مئات الآلاف من الخونة، الذين تسربوا في كل مفاصل الدولة، من القضاء الى أعلى هرم في الدولة

هذا هو بالفعل “الطابو” الأخير، الذي إن تفجر، ينفجر معه المعبد وكهنة المعبد، ومعه عشرات بل مئات الآلاف من الخونة، الذين تسربوا في كل مفاصل الدولة، من القضاء الى أعلى هرم في الدولة، وحينها سنسبح الله طويلا، على معجزة بقاء الدولة واقفة، رغم هذا السرطان الذي نخر في أطراف الدولة وفي عمودها الفقري.

وعندها سيكتشف المغفلون أن الرجال الذين أنقذوا الدولة في اللحظات الأخيرة، قبل الانهيار الكامل لمشروع الدولة النوفمبرية المستقلة، كانوا في أعظم ثغور الدفاع عن الدين والوطن، وأنهم بذرة الخير الوحيدة ربما التي غرسها الشهداء قبل لقاء ربهم.

انتهى زمن الخديعة الكبرى.. وآن أوان استرجاع الجزائريين الشرفاء لوطنهم المختطف.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.