زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الطابور الخامس” يهيّئ الجزائريين للإفراج عن “توفيق وبوتفليقة”؟!

“الطابور الخامس” يهيّئ الجزائريين للإفراج عن “توفيق وبوتفليقة”؟! ح.م

عرضت جريدة الوطن، في عددها الصادر يوم 19/11 كعادتها في التماهي مع أجندة تطبخ عادة في الخفاء، وتعرض لجس نبض الرأي العام، بل وتهيئته لقبول "الوضع القائم" أو ما هو قادم !!

وتنهي تعليقها بشكل مريب!! في ذيل مقالها الواثقة من نفسها ومما تقول كرسالة غير مباشرة لمن يهمه الامر على: “أن الحكم القادم مهم للمعنيين والرأي العام”!!

ح.مzoom

هل تقوم جريدة الوطن بتهيئة الرأي العام لقرار ما؟!

نشرت على صدر غلافها أو صفحتها الأولى، عنوانا بارزا لموضوع رئيسي، تقول في شطره الثاني، ما معناه، هل تآمروا فعلا؟! توفيق، طرطاق، حنون، السعيد بوتفليقة.

معلقة على قرار الغرفة الجنائية بالمحكمة العليا، التي أصدرت في 18/11، قرارا بقبول الطعن بالنقض في قضية التآمر على سلطة الدولة والجيش، وذالك بإحالة الملف من جديد على مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة، وبتشكيلة من القضاة ومحلفين جدد..

كاتبة المقال كالعادة المدعوة سليمة تلمساني، المرتبطة بجهات أمنية مند التسعينيات، والتي اختصت بتحرير مواضيع ساخنة على قلب أطراف نافذة وفاعلة من خلف واجهة السلطة..

عنوان المقال، استنادا إلى أقوال محامي المتهمين، خاصة محامي الجنرال توفيق ميلود ابراهيمي، الذي قال أنهم يأملون بهذا الإعلان لإسقاط نظرية المؤامرة.. ونفس القول ردده محامي بشير طرطاق بريغول الذي صرح للجريدة “نأمل أن يسقط الحكم القادم نظرية المؤامرة”..

على العكس من ذلك تعرضت جريدة “الخبر” للموضوع بشكل موضوعي، حيث كتب محمد سيدمو بشكل فصل فيه محتوى الحدث أو الخبر، دون أن يدلي برأيه مفضلا تقديم معلومات خلفية عن قضية “تآمر كبار المسؤولين ضد سلطة الدولة والجيش… لتنوير الرأي العام… مع تقديم رؤية متوازنة لمحامي مؤسس في القضية بقوله “أنه يحتمل تأييد الحكم الصادر أو مراجعته بالتخفيف أو البراءة للمتهمين أو بعضهم على الأقل”.

في حين فضلت سليمة تلمساني ومن وراءها عرض وجهة نظر وحيدة هي وجهة نظر محامي المتهمين… التي صاغت منها عنوان مقالها الذي أخد عنوان واجهة الصفحة الأولى…

وتقدم تعليقات بشكل يوحي أن شيئا يطبخ في الخفاء لتهيئة الظروف وتكيف القضية وإطلاق سراح أخطر المجرمين الذين عرفهم تاريخ الجزائر، لقد توقف الحراك وانغمس الكل يريد النجاة بنفسه من وباء كورونا …

إن كان هناك حكما مخففا تمهيداً لإصدار عفو رئاسي، فإننا تنتظر إجابات الحراك الشعبي بعد زوال كورونا حتما، وأن ذالك دلالة على استمرار الدولة العميقة التي تحرص وتمكن لعودة العصابة…

تقول الكاتبة التي وصفها الأمين العام للافلان السابق المثير للجدل عمار سعداني في ندوته الصحفية الشهيرة قبل سنوات بأنها الى جانب صحفين يمثلون الطابور الخامس بسبب ارتباطاتهم الأمنية المريبة”.. أنه من النادر بل الفريد أن ترفض الغرفة الجنائية بالمحكمة العليا استئناف المدعي العام للمحكمة العسكرية… فهل يمكن انتظار معطيات جديدة في تسيير القضية؟!!”

وتنهي تعليقها بشكل مريب!! في ذيل مقالها الواثقة من نفسها ومما تقول كرسالة غير مباشرة لمن يهمه الامر على: “أن الحكم القادم مهم للمعنيين والرأي العام”!!

ونحن نقول إذا كان هناك نقض للحكم السابق الذي اعتبره الحراك والرأي العام وليس “المتابعين والمحللين اليائسين البائسين” حكما مخففا في حد ذاته وتلاعبا بمشاعر الشعب الذي كان ضحية العصابة، وبهذه الزمرة تحديدا منذ 1990 وعلى مرحلتين، مرحلة الكل أمني والاستئصال ومرحلة الفساد الاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي العام خلال مرحلة بوتفليقة حيث كان هؤلاء فاعلون فيه وشهودا عليه..

إن كان هناك حكما مخففا تمهيداً لإصدار عفو رئاسي، فإننا تنتظر إجابات الحراك الشعبي بعد زوال كورونا حتما، وأن ذالك دلالة على استمرار الدولة العميقة التي تحرص وتمكن لعودة العصابة…

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.