زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الصحراء الغربية: هل ستتخلى أوروبا عن انحيازها للمغرب؟

الصحراء الغربية: هل ستتخلى أوروبا عن انحيازها للمغرب؟ سوبا إميجيز

متظاهر يلوح بعلم الصحراء الغربية أمام وزارة الخارجية الإسبانية في مدريد يوم 10 ديسمبر 2020

أعرب عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، المكلف بأوروبا والاتحاد الأوروبي، أبي بشرايا البشير، عن أمله في أن يسهم القرار المرتقب لمحكمة العدل الأوروبية في الـ29 سبتمبر الجاري، في دفع أوروبا للتخلي عن موقفها المنحاز إلى المغرب.

ونقلت وكالة الأنباء الصحراوية عن أبي بشرايا، تصريحه في ختام اجتماع موسع لقسم أوروبا بالعلاقات الخارجية للجبهة في بروكسل قوله، أنه يأمل في “أن تشكل هذه الجهود والقرار المنتظر لمحكمة العدل الأوروبية في 29 سبتمبر، نقطة تحول في العمل الدبلوماسي الصحراوي في القارة من أجل دفع أوروبا للتخلي عن موقفها المنحاز إلى المغرب، وأيضًا لتكريس حق شعبنا في الحرية والاستقلال باعتباره المخرج الوحيد الذي سيضمن أمن واستقرار المنطقة ورفاهية شعوبها”.

قال أبي بشرايا البشير، أنه يأمل أن يسهم القرار المنتظر لمحكمة العدل الأوروبية نهاية سبتمبر، في دفع أوروبا للتخلي عن موقفها المنحاز إلى المغرب.

وووفقًا للوكالة الصحراوية، فقد أجمع رؤساء البعثات الصحراوية في القارة الأوروبية، خلال الاجتماع، على الضرورة الملحة في تكثيف الجهود من أجل المواكبة المطلوبة لمختلف تطورات الوضع الجديد في الصحراء الغربية.

وعقب الاستماع ومناقشة تقارير مفصلة حول مسار التسوية المتعثر والمعركة القانونية في ضوء الحكم المنتظر من قبل محكمة العدل الأوروبية، وأيضًا لوضعية الحرب والجهود المبذولة فيما يخص وضعية حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة ولبرنامج عمل الأشهر المقبلة، تم الاتفاق على أهمية مساهمة مختلف التمثيليات في كل المحطات المقبلة ذات الأولوية من أجل إنجاحها وتحقيق النتائج المرجوة منها.

أنشطة ذات أولوية

كما جرى تحديد الأنشطة ذات الأولوية في الأشهر الأربعة المقبلة، على غرار حكم محكمة العدل الأوروبية نهاية الشهر الجاري والدورة الـ48 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، والأنشطة الموازية لها من أجل تسليط الضوء أكثر على الانتهاكات الجسيمة في الأراضي المحتلة، وأيضًا الندوة الـ45 ”إيكوكو” في لاس بالماس، والطبعة الثانية لمنتدى الشباب العالمي للتضامن مع الشعب الصحراوي في إشبيلية، وذلك من أجل النظر في كيفية مساهمة مختلف التمثيليات بشكل المطلوب وبما يمليه الوضع الراهن.

للتذكير كان لرؤساء البعثات الصحراوية في أوروبا، أول أمس السبت، لقاء هام مع محامي جبهة البوليساريو أمام المحاكم الأوروبي وأعضاء في مجموعة السلام للشعب الصحراوي بالبرلمان الأوروبي وبعض الشركاء في المعركة القانونية للبوليساريو.

ومن المقرر، أن تصدر محكمة العدل الأوروبية في 29 سبتمبر الجاري قرارين فيما يخص شرعية الاتفاق الزراعي واتفاق الصيد البحري، بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، من عدمها.

 

@ المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.