زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الصحافية ليلى حداد تمارس المراهقة الإعلامية!

الصحافية ليلى حداد تمارس المراهقة الإعلامية! ح.م

الصحافية ليلى حداد تراوغ الجميع ثم تصفهم باللامهنية.. فمن اللامهني يا ترى؟!

اعترفت الصحافية، ليلى حداد، بأنها نشرت خبرا مزيفا ذكرت فيه أنها الإبنة الخفية للجنرال المتقاعد خالد نزار.

وكانت ليلى حداد قد نشرت عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” رسالة موجة إلى لطفي نزار إبن الجنرال خالد نزار تحت عنوان “كشف المستور”، قالت له فيها: “أخي غير الشقيق لطفي، أنت تعرف جيدا أنني لست بلجيكية و لا فرنسية و لا لبنانية و لا من طاطاوين، أنا ابنة ابيك!”.

كشف المستورأخي غير الشقيق لطفي،أنت تعرف جيدا أنني لست بلجيكية و لا فرنسية و لا لبنانية و لا من طاطاوين، أنا ابنة ابيك!

Publiée par Layla Haddad sur Dimanche 1 juillet 2018

وقد تم تداول التغريدة على نطاق واسع عبر العديد من منصات التواصل الاجتماعي وأيضا العديد من المواقع الإخبارية الجزائرية..

قبل أن تعود الصحافية نفسها للتهكم على الجميع؛ بدعوى أن الخبر الذي نشرته كان خبرا مزيفا؛ على الرغم من أنها لم تشر لا من قريب ولا من بعيد إلى ذلك..

ويبدو أن نية التضليل الإعلامي والتلاعب كانت متوفرة لديها من البداية؛ مما يرفع عنها رداء المهنية التي تدعيها؛ حيث مارست سلوكا إعلاميا منحطا يكشف أنها بالفعل تمثل عملة إعلامية رديئة..

باعتبار أن الجميع تعامل مع ما كتبته بكل جدية في وقت كانت هي تتعامل بطريقة التلاعب والمراهقة الإعلامية؛ أو ربما تراجعت تحت ضغط معين كما فسر البعض خرجتها..

وسبق لنفس هذه التي تدعى ليلى حداد أن نشرت عبر  موقع “سي أن بي نيوز” الذي تشرف على رئاسة تحريره منذ جانفي الماضي، معلومات تفيد بأن ليلى حداد هي ابنة نزار من إمرأة سعودية تنحدر من منطقة الدمام تعرف عليها ببشار أثناء فترة خدمته هناك، حيث إتفق الطرفان على إبقاء نسب البنت سرا بطلب من الأم.

وجاء في الخبر نفسه أن خلافا أخيرا بخصوص الميراث يكون قد نشأ بين ليلى حداد ولطفى نزار -حسب ذات الموقع-، عجل بكشف الحقيقة، حيث شرعت ليلى في إجراءات قضائية لضمان حقها.

وقد أصبحت الصحفية ليلى حداد حديث الرأي العام في الجزائر وكانت سببا في إثارة أزمة دبلوماسية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي بعد استغلالها مقر البرلمان الأوروبي كأستديو لتصوير فيديو يتهجم على الجزائر ومؤسساتها.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.