زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الصحافة والعدالة.. عرض مسرحي جديد!

الصحافة والعدالة.. عرض مسرحي جديد! ح.م

من المفروض أن تكون الصحافة عنوانا للعدالة وتعمل على نصرة القضايا العادلة، والانتساب إلى هذه المهنة النبيلة يحتاج إلى نبل أخلاق، وعليه فإن الكثيرين من المدعين زورا أنهم حملوا على عاتقهم مهمة نشر الحقيقة وتحمل مشاق العمل الإعلامي ليسوا سوى أبواقا للتضليل، وبتعبير أدق بيادق في أيادي من يتصارعون على السلطة والمال وتحقيق المصالح الخاصة، ومصلحة الوطن آخر همهم.

في كل مرة عرض مسرحي جديد وأفلام هوليودية سيئة الإخراج.

أصحاب المصالح الضيقة لا يتورعون في إدخال بلد بأكمله في متاهات مخارجها دموية، ولا يهمهم ما سيراق من دماء وما سينجم من دمار لأن جوازات أسفارهم الحمراء جاهزة، وعقاراتهم في أرقى العواصم الأوربية موثقة ولهب نار الفتنة لن يطالهم، والمزيد من البيادق الإعلامية جاهزة لخدمة أجندات كل جهة.

هكذا يتحول المنتسبون ظلما وعدوانا للصحافة إلى أوراق لعب تستخرج عند الحاجة، ويتم إحراقها عند انتهاء مهمتها ولا يهم إن أحرقت معها البلد..!

بين عشية وضحاها تتغير المواقف والقناعات ويظهر علينا ممثل جديد لغرض إلهاء واستغباء للعقول، لذا ففقدان الثقة صار عملة متداولة تجعل المواطن في حيرة من أمره نظرا لما يشهده من نفاق وتزلف وعمالة.

مؤخرا ظهر أحدهم بموقف مغاير تماما لما عهدناه عليه، وأذكر جيدا ظهوره في مواجهة نور الدين المالكي (ختال) على قناة الشروق، وكيف دافع باستماتة عن شخص الرئيس ومدحه وعدد إنجازاته بل جعله الفريد الذي لا مثيل له، لينقلب عليه ويبدأ في حملة جديدة لتلميع صورة جنرال بالأمس القريب تعرضت للتشويه على قناة ظلامية للتشهير ورئيسها لا يقل سوءا ووضاعة عن خصيمه.

بصدق هل ماتت كل الضمائر، ألا يوجد بيننا عقلاء، هل اندثرت الأخلاق والقيم والأهم أين الوازع وخشية الله، هل وصل الأمر لإنكار وجود العدالة الإلهية، لأنه على ما يبدو أن عدالة الأرض ضاعت بين أدراج قاعات التحرير ودهاليز المحاكم، ليصبح الوطن الضحية التي لا صريخ لها، وتتحول الصحافة عن مقاصدها السامية ويبقى الصحفي الحر الشريف يعيش غربة في عالم صحافة المال الفاسد.

يستحيل أن يحارب الفاسد الفساد، ودفع شعب بأكمله نحو مصير مجهول جريمة لا تغتفر، إذن كفاكم عبثا أيها المفسدون.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.