زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الصحافة الفرنسية حزينة على رحيل بوتفليقة.. لماذا؟

بوابة الشروق القراءة من المصدر
الصحافة الفرنسية حزينة على رحيل بوتفليقة.. لماذا؟ ح.م

تفاعلت الصحافة الدولية مع تسارع الأحداث في الجزائر ليلة الثلاثاء، من خلال بيان الجيش الشديد اللهجة، واستقالة الرئيس لاحقا وإخطاره للمجلس الدستوري ومشاهد الاحتفال التي ميزت العاصمة وعدد من المدن بعدها.

قالت لوموند “أن بوتفليقة ولأكثر من 50 سنة، حافظ على علاقات وطيدة مع فرنسا ومسؤوليها، وربما يكون رئيس الدولة الوحيد الذي لا يزال في منصبه والذي تفاوض وناقش في إطار وظائفه المختلفة مع جميع رؤساء الجمهورية الخامسة، من الجنرال ديغول إلى فرانسوا هولاند”..

وبرز مقال في صحيفة لوموند الفرنسية الشهيرة، بدت فيه عبارات حزن وتحسر على رحيل بوتفليقة من منطلق أنه أشد الرؤساء الجزائريين حبا للغة والثقافة الفرنسية (فرانكوفيلي).

وقالت لوموند “أن بوتفليقة ولأكثر من 50 سنة، حافظ على علاقات وطيدة مع فرنسا ومسؤوليها، وربما يكون رئيس الدولة الوحيد الذي لا يزال في منصبه والذي تفاوض وناقش في إطار وظائفه المختلفة مع جميع رؤساء الجمهورية الخامسة، من الجنرال ديغول إلى فرانسوا هولاند”، حسب ما ورد في كتاب الجزائر باريس قصة عاطفية لكريستوف ديبوا وماري كريستين تابت.

أما لوفيغارو الفرنسية فأطلقت سبر أراء على موقعها الإلكتروني حمل تساؤلات غريبة وهي إن كانت استقالة بوتفليقة بمثابة أمر ايجابي للبلاد؟

وخاضت لوفيغارو في مقالات حملت تساؤلات غير مطروحة أصلا في الساحة الجزائرية، من قبيل أن الديمقراطية ستتم بمشاركة النساء وإلا سوف لن تتم، كما تساءلت في مقال آخر عن مستقبل الجزائر بعد تنحي بوتفليقة من الحكم، وعن المحطات المقبلة، في ظل رفض شعبي لتولي بن صالح زمام الأمور، ورحيل رموز النظام القائم.

أما صحيفة واشنطن بوست الأمريكية فقالت أن شركاء الجزائريين الدوليين يرون ضرورة أن تكون المرحلة الانتقالية قصيرة، وذكرت بمواقف كل من موسكو وباريس وواشنطن بهذا الخصوص.

وأشارت الصحيفة الأمريكية الشهيرة إلى أن بوتفليقة استقال وأعلن تنحيه بعد عقدين من حكم الجزائر، بعد أسابيع من ضغط شعبي كبير رفضا لاستمراره في قيادة البلاد.

“إل باييس الاسبانية” عنونت مقالا لها على موقعها الالكتروني بالقول “بوتفليقة.. خروج غير مشرف يتيح فضاء للتجديد في البلاد”، وشددت على أن دور الجيش سيكون أحد مفاتيح المرحلة المقبلة.

“إل باييس الاسبانية” عنونت مقالا لها على موقعها الالكتروني بالقول “بوتفليقة.. خروج غير مشرف يتيح فضاء للتجديد في البلاد”، وشددت على أن دور الجيش سيكون أحد مفاتيح المرحلة المقبلة.

وفي ايطاليا ذكرت صحيفة “لا ستامبا” الصادرة في تورينو عن بوتفليقة البالغ من العمر 82 أعلن رسميا عن استقالته بعد ضغط شعبي منذ شهر، ولكن أيضا بعد أن تخلى عنه الجيش.

ولفتت “لا ستامبا” إلى أن الجزائريين المتحدين أكثر من أي وقت مضى لم تعد مطالبهم بتنحي بوتفليقة فقط، بل بذهاب كامل رموز النظام السياسي القائم، وهو ما ينتظره الجزائريون في المرحلة المقبلة.

عربيا، علق موقع الجزيرة نت بأن بوتفليقة استقال والمجلس الدستوري رسم شغور منصب رئيس الجمهورية، وسط دعوات لمواصلة الحراك الشعبي.

وفي مقال ثان قالت الجزيرة نت إن بوتفليقة هو خامس رئيس عربي تسقطه صيحات الجماهير، بعد كل من تونس ومصر وليبيا واليمن.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.