زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الشيعة” غاضبون من رفض الجزائريين لهم

بوابة الشروق القراءة من المصدر
“الشيعة” غاضبون من رفض الجزائريين لهم ح.م

أغضبت الهبَّة الشعبية، ضد إعلان السفارة العراقية بالجزائر، منح تسهيلات للمتشيعين، للقيام بزيارات إلى المزارات الدينية في العراق، وما تبعه من مسارعة السفارة إلى حذف البيان المنشور على موقعها الإلكتروني، أغضبت دوائر شيعية في العراق وإيران، وصنفت رد فعل الجزائريين أنه "تضييق على الشيع متأتية من النواصب".

وظهر من خلال رد الساسة الشيعة، على موقف الجزائريين من استفزاز السفارة العراقية، أنه عمل “مدبر” ولم يكن هفوة أو تم بطريقة عفوية، خاصة أن موقف الرفض الصادر من لدن الشيعة، نُشر في وسيلتين إعلاميتين لهما ارتباطات بمراجع شيعية بارزة، الأولى تتبع المرجع الشيعي العراقي صادق الشيارزي الذي يتخذ من مدينة قم الإيرانية مقرا له، حيث ورد تقرير تلفزيوني على موقع وكالة أنباء شيعة ويفز، تحت عنوان “انتهاك حقوق شيعة الجزائر… الحملة حظيت بمؤازرة سياسية أيدتها شخصيات وأحزاب جزائرية”.

وجاء في التقرير “تعرضت سفارة العراق في الجزائر إلى هجوم حاد شنه نشطاء وسياسيون جزائريون، على خلفية إعلان وجهته السفارة للجزائريين الشيعة أو الراغبين بالتشيع، إلى إمكانية الحصول على سمة دخول العراق لأغراض تأدية زيارة العتبات المقدسة، واضطرت السفارة فيما بعد إلى سحب الإعلان من موقعها الإلكتروني، بعد حملة قادها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، حظيت بمؤازرة سياسية أيدتها شخصيات وأحزاب جزائرية، إذ اعتبر صحفيون جزائريون أن بيان السفارة العراقية، يمثل دعوة صريحة لتسهيل تشيع من لم يتشيع بعد، وفتح المجال أمامهم لتمتين عقيدتهم الشيعية، هذا وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري محمد عيسى أعلن في وقت سابق عن تشكيل جهاز تفتيش يتولى مكافحة حركات التشيع في البلاد بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، مؤكدا أن الجزائر مستهدفة في مرجعيتها الدينية”، وتحدث التقرير عن مشاركة جزائريين شيعة، في مراسيم ما يسمونه أربعينية الإمام الحسين في كربلاء.

من جانبها، قالت وكالة أنباء “براثا” العراقية الشيعية -تتبع القيادي في المجلس الأعلى الشيعي جلال الدين الصغير-، إن “آلاف الجزائريين تشيّعوا بفعل أنشطة جمعيات رسمية، وأخرى تنشط في سرية”، وزعمت الوكالة عن “مصادرها الخاصة في الجزائر”، أن “التشيع ينتشر بسرعة كبيرة في عدد من المدن الجزائرية الكبرى، كالعاصمة، ووهران، وسطيف، وباتنة”.. وأن “الأنشطة الثقافية وخطاب المقاومة من أسباب تحول الجزائريين إلى المذهب الشيعي”.

وبحسب التقرير، فإن جمعيات وتنظيمات أهلية وثقافية ترعى هذا التبادل، وبعضها تمت تسوية أوضاعها القانونية، وبعضها الآخر تعمل من دون اعتراف رسمي، وأمام أعين السلطات، ويناقض ما جاء في التقرير، الإفادات التي قدمها الوزير السابق لقطاع الشؤون الدينية أبو عبد الله غلام الله، حيث قال مؤخرا لـ”الشروق”، إن “ظاهرة التشيع ليس مثار قلق حقيقي”، حيث تحصي السلطات عددا من الطلبة الجزائريين في مدينة قم الإيرانية.

ويعتقد الشيعة، الجزائر من الدول التي تضيق عليهم، فقد ورد في تقرير صادر عن هيئة تسمي نفسها شيعة رايتس ووتش، تشبه المنظمة الحقوقية “هيومن رايتس ووتش”، تزعم في التقرير الذي تصدره كل سنة، رصد حالات التضييق ضد الشيعة، وعن الجزائر، أشار التقرير”كشفت مصادر إعلامية عن قيام السلطات الأمنية باعتقال عدد من الطلبة الجامعيين الشيعة أثناء إحيائهم مراسيم ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع)، وذكر المصدر أن قوى الأمن بولاية سكيكدة أجرت تحقيقات موسعة مع خمسة طلبة جامعيين تم توقيفهم داخل منزل، أثناء قيامهم بإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع) وممارسة معتقداتهم الدينية، من خلال إقامتهم لمجلس عزاء حسيني، كما قامت بمصادرة أقراص مدمجة وكتب دينية هي الآن تحت قبضة الشرطة العلمية”.

وإلى حد الساعة، لم يصدر موقف رسمي جزائري، من خطوة السفارة العراقية، باستثناء إعلان وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، لقاء السفير العراقي بالجزائر، في غضون أيام، للتحقق مما أقدم إليه، فيما رفض الوزير في حوار نشر، أمس، أن تكون الجزائر”أرض راع بين الشيعة والوهابية”، ولم يتسن لـ”الشروق”، الحصول على تعقيب من السفارة العراقية حيال الموضوع.

ads-300-250

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 5771

    عمار ب.

    أعتقد أن من يضخم ظاهرة #التشيع_في_الجزائر هم أتباع #الوهابية وهم من يكفر الشيعة ويعتبرونهم خطرا على الدين أو المذهب السني والمجتمع.
    لكن المشكل الحقيقي يكمن في الصراع والخلاف الواقع بين الشيعة والسنة في كل من العراق وسوريا.
    #الشيعة_في_الجزائر أقلية صغيرة ولا يكاد يلاحظ تواجدها وأن السلطات لا تواجهها مشكلة مع هؤلاء…لكن الضغوطات جاءت كما قلت من جمعيات سلفية ووهابية والحكومة لا تريد الإزعاج والمشاكل ولهذا السبب ربما تصرفت تحت ضغوطاتهم وبعكس رغبات السفارة العراقية التي كانت تنوي منح تأشيرات دينية لزيارة الأماكن المقدسة في #النجف_الأشرف وغيرها.
    حرية التدين من المفروض مضمونة دستوريا وما هو مطلوب هو تطبيق ما ورد في الدستور من أحكام لحماية الحريات الدينية وغيرها.
    لكن تجنب التطرف من الجميع شيعة وسنة شيء مرغوب في حدوثه.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.