زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الشعب يريد إسقاط النظام”.. وماذا بعد؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
“الشعب يريد إسقاط النظام”.. وماذا بعد؟! ح.م

"الشعب يريد إسقاط النظام"، هو الشعار الذي هتفت به الحشود، فسقطت الأنظمة، بينما ظلت الفوضى قائمة. والفوضى ما هي إلا شكل من أشكال النظام، يمارس من خلالها الاستبداد.

ألا يجب أن نتوقف على مسافة من الحدث لنكتشف أن الربيع لم ينجح بالقدر المأمول لأن غضب الشعوب طغى على وعيها فتم ترديد الشعار الخطأ: الشعب يريد إسقاط النظام، لأنه شعار رنان، بدل الشعار الواجب رفعه: الشعب يريد إنهاء الفوضى.

المحللون قالوا أن النظام سقط بسبب تراكم الغضب الشعبي. لكن ولا واحد منهم قال أن النظام سقط بسبب تراكم الوعي.

اليوم كثيرون يقولون أن الربيع لم ينجح… لكنهم لا يقولون لماذا.

ألا يجب أن نتوقف على مسافة من الحدث لنكتشف أن الربيع لم ينجح بالقدر المأمول لأن غضب الشعوب طغى على وعيها فتم ترديد الشعار الخطأ: الشعب يريد إسقاط النظام، لأنه شعار رنان، بدل الشعار الواجب رفعه: الشعب يريد إنهاء الفوضى.

الذين قالوا قديما: خلطها تصفى، كانوا على الأرجح يدركون البعد السياسي للفوضى وقدرتها على تقوية أنظمة الاستبداد.

لهذا تراني أعود إلى محصلة الموضوع السابق: الذين يعتقدون أنه من السهل كتابة أحداث التاريخ عليهم أن يراجعوا أنفسهم.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.