زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الشعب يتخلّص أخيرا من عبئ ثقيل إسمه “بوتفليقة”

الخبر القراءة من المصدر
الشعب يتخلّص أخيرا من عبئ ثقيل إسمه “بوتفليقة” ح.م

طوت اليوم الجزائر صفحة طويلة من تاريخها باعلان الرئيس استقالته بعد أربعة عهدات دون 26 يوما، صفحة طويت عقب قرابة شهر ونصف من التجند الشعبي الرافض لعهدة خامسة وبعدها تمديد للرابعة.

برحيله اليوم يكون الرئيس السابق الآن، قد عجز في تحقيق أحد أمانيه التي كشف عنها وهي الموت على كرسي العرش. نهاية حقبة بوتفليقة هي بداية حقبة الشعب، بعد أن قرر فخامة الشعب أن ينهي قصته مع بوتفليقة ولو كلفه ذلك السير كل يوم جمعة.

يوم تارخي عاشته البلاد اليوم بعد 20 سنة من حكم بوتفليقة هي الأطول على الاطلاق في تاريخ الجزائر، بدأت بشعار رئيس الاجماع سنة 1999 وانتهت بشعار الرئيس الذي أجمع الشعب على رحيله بعد حكم طويل انتهى بعهدة رابعة قرر الشارع أن لا يكون خامسة بعدها بعد ما عاشه خلال الخمس سنوات الأخيرة اتسمت بصورة رئيس مريض يسافر بانتظام للخارج للعلاج وتنامي دور محيطه في تسيير شؤون البلاد أو ما يعرف بالقوى غير الدستورية.

السنوات الأخيرة أدت أيضا باصابة الجزائريين بتخمة “الشيتة” والمتملقين وتدني مستوى الخطاب السياسي لدى أحزاب الموالاة وضع ساهم في زرع بذور الثورة التي انطلقت شرارها من فايسبوك وتجسدت كل يوم جمعة منذ 22 فيفري الفارط بحشود مليونية تعاظمت أسبوع بعد أسبوع.

العهدة الأخيرة عرفت أيضا كوارث من حيث الاتصال كاستبدال صور الرئيس أو “الكادر” مكان الرئيس في المناسبات الرسمية وغيرها، تصرفات زادت من شحن غضب الشارع الذي نفذ صبره باعلان الرئيس ترشحه لخامسة قال لها الشعب لا بداية من 22 فيفري ولم يهدء له بال حتى الساعة السابعة إلا أربعون دقيقة من يوم 2 أفريل 2019 لحظة اعلان استقالة الرئيس.

برحيله اليوم يكون الرئيس السابق الآن، قد عجز في تحقيق أحد أمانيه التي كشف عنها وهي الموت على كرسي العرش. نهاية حقبة بوتفليقة هي بداية حقبة الشعب، بعد أن قرر فخامة الشعب أن ينهي قصته مع بوتفليقة ولو كلفه ذلك السير كل يوم جمعة.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.