قبل 94 عاما، قُتل، وبمدينة قسنطينة، 20 يهوديا، على أيدي جزائريين "مؤمنين"، وذلك على خلفية سبّ أحد اليهود، للرسول صلى الله عليه وسلم.
اليوم، وفي جزائر العزة والكرامة، 57 بالمئة من الجزائريين، يسبّون الذات الإلهية، ويُنكّتون بها، في مجالس “طيشهم”؟
أما بعد:
أحفاد الأمير عبد القادر، ونسل ثوار تحرير البلاد، يُصفّقون، ويُطلقون عبارات الإخلاص، والولاء، ويؤكدون أنهم، ودون العالمين، شعب الحكمة، والنيف، يتواضعون، ويتنازلون، ليحكمهم اللصوص، والفسّاد، ويستغفلونهم، بحسن القول، وسوء الفعل.
الجزائري يتناسى، في خضمّ صراع الحياة، عزّة نفسه، ونُبل أخلاقه، فيضيق أي أفق، في إنهاء شبح الموت، المجاني، والمضمون، بضرائب يدفعها بانتظام، ليُحصّل استباحة لقمة عيشه، ونفقة عياله…
الشعب الجزائري، يُفضل أن يلوذ، بصمت القبور، ويرضى بمقايضة حريته، وشرفه، باستقرار مزعوم، يُفاخر به العالم، رغم كلّ مؤشرات اللاأمن الداخلي، وعناوين الموت المتربصة به، من نهب، وسلب، وقتل، والتي تعجّ بها صفحات الجرائد يوميا..؟
الجزائري يتناسى، في خضمّ صراع الحياة، عزّة نفسه، ونُبل أخلاقه، فيضيق أي أفق، في إنهاء شبح الموت، المجاني، والمضمون، بضرائب يدفعها بانتظام، ليُحصّل استباحة لقمة عيشه، ونفقة عياله.
ملايين من الشعب الجزائري، تُمجّد الأساطير، وتُشيد بالدّجل، وتقنع بشقّ تمرة، في وقت تتفتّق جيوب الذوات “الشجعان”، بالملايير.
أموال الشعب، تُصرف على لاعبين، لا يحفظون نشيد الوطن، ولا يعرفون الجزائر، إلا من خلال صكوك بيضاء، مقابل تأمينهم، لمزيد من صمامات، تخذير الجزائريين، أموالُ الشعب تُصرف على ثقافة الرقص، والعزف، احتفاء كذبا، بالثورة، وباستقلال أكوام بشرية، تقتات من المزابل العامة، وحاويات القاذورات، وتتراصّ داخل أبنية الطين، والقصدير، وتُغالب الأمراض البدائية منها، والمزمنة، هي الحقيقة، بعيدا عن السّراب، ومُوشّحات قنوات “الوطنية”، المزعومة، التي تستهدف عقل الجزائري، وتُهين ذوقه، وتستصغر أحلامه..؟
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.