زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الشريف لا يأكل بقلمه!

الشريف لا يأكل بقلمه! ح.م

في عصر ذهبي لتخوين الآخر واتهامه بالعمالة، تُستعمل صفحات الجرائد وبلاطوهات القنوات كساحة قتال لتصفية الحسابات بين الخصوم، وبهذا تجد المؤسسات الإعلامية نفسها أمام مفترق طرق فإما "الدخول في الصف" كما يقال في الشارع الجزائري، أو تقابل بالحرمان من الإشهار العمومي الذي يمثل الدخل الرئيسي لها، وحتى الغلق التعسفي للمؤسسات في بعض الأحيان، وأمثلة ذلك عديدة في ساحة الإعلام الجزائري.

أما المؤسسات والأقلام المأجورة فتحصل على مداخيل خيالية من الإشهار العمومي تقارب 120 مليار سنوياً في حالة بعض الصحف المعروفة لدى العام والخاص برداءة محتواها، وهذا مقابل شن حملات ضد شخصيات مغضوب عليها من السياسيين والرياضيين ورجال الأعمال وحتى ضباط عمداء في المؤسسة العسكرية، ضاربين بأخلاقيات المهنة عرض الحائط بنشر الإشاعات والأخبار الكاذبة..
وهذه السياسة أدت إلى خلق حصار مالي على المؤسسات الإعلامية النزيهة، بالإضافة إلى الحالة الهشة التي يعيشها الصحفي الجزائري من رواتب متدنية ونقص في التكوين وجهل بالأخلاقيات العامة..

فكيف لا تفكر الأقلام الشريفة باعتزال مهنة المتاعب في ظل هذا الجو الخانق؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.