زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

السيد علي لغديري، إلى أين؟

السيد علي لغديري، إلى أين؟ ح.م

علي لغديري

الآن وقد تعرفنا على لوْن السيد علي لغديري، من خلال منصة انطلاقه، علينا التساؤل أي طريق سيسلكها في اتجاه المرادية؟

** هل يُعول على مسلك عمه ليامين زروال، الذي مكّنته المخابرات؟

لأن أدعياء الدمقراطية، الذين أركبوه إعلامهم، لا يمثلون واحد في المائة من مجموع المصوتين في استحقاقات سابقة.

ويظهر أن السيد لا يكترث بالصندوق وما يأتي من خلاله.. لأن الحشد الكمّي متوفر، فقط، عند فلول الفيس.. وهؤلاء لا يجتمعون إلا حوْل من يُخبرهم عن مصير “المفقودين” وعن إرجاع المظالم التي تعرضوا لها ويُعانون ويلاتها لحد الآن.

هل يكفي بياض كفّه وكفاءته العلمية، ليتغاضى البشّارون عن وجود الجنرال بن حديد ضمن بطانته؟

أمام السيد لغديري “مسلك المحارب”، باللغة التي يحذقها؛ عليه، إن أراد الوصول وفق الأصول الديمقراطية، عليه الثورة الجذرية على المُمَارس حتى الآن.. والمعيش الآن هو وجه آخر من أوجه الكولون.

لأن أشر ما يُمكن أن يصل إليه هو أن يقول المواطن غدا: بأن عهد بوتفليقه أرحم.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6847

    DAHMANI Belkacem

    أرى في السيد علي الغديري روح الوطنية و الغيرة على جزائر المليون ونصف المليون شهيد.، و كما أرى فيه مستقبلا أفظل للبلاد و العباد إن شاء الله
    و تحيا الجزائر برجالها الأوفياء للوطن و الدين الإسلامي الحنيف
    كل ما قالا السيد علي الغديري في الندوة الصحفية منطقي جدا و موضوعي و أتمنى أن يكون رئيسا للجمهورية الجزائرية و تحياتي

    • -1
  • تعليق 6849

    موسى لطرش

    على بركة الله مهما بكون احسن من رئيس بدون صلاحيات منذ سنين بعد مرضه

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.