زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

السيد الرئيس أنا كذلك أريد المشاركة في جلسات الحوار

السيد الرئيس أنا كذلك أريد المشاركة في جلسات الحوار

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
أطلت علينا مختلف الصحف مؤخرا بأن الرئيس يقيم جلسات إستماع و حوار من على شاكلة جلسات الإستماع الرمضانية مع الوزراء ..

تمعنت قليلا في محتوى ما دار في هاته الجلسات و لكنني ركزت أكثر على نوعية الأشخاص الذين تم إستدعائهم فلم أخرج بنتيجة مرضية لفكري وأملي لأنني رأيت إستدعاء صفات و ألقاب مناصب أكثر منها إستدعاء للأفكار ، إستدعي الوزراء من قبل و هم في غالبيتهم جثموا على صدور الشعب و أرقوه بقرارات خاطئة في جل الميادين إلا من رحم ربي و حتى رحمة الله تنزل عندما يتدخل الرئيس في قراراتهم فيقيم إعوجاجها ، رأيت رئيس حكومة قال يوما أنا صاحب المهام القذرة رئيس حكومة لا يملك حتى الأغلبية في البرلمان لكي يرأسها ، رأيت رئيسا غرفتي ما يسمى بالبرلمان غرفة لا تعرف من البرلمان سوى رفع الأيدي وإن لزم الامر الأرجل و مع ذلك فهي مهددة بالحل من طرف الرئيس و غرفة أخرى أنشأت لتكون تقاعد مريح لشخصيات و أسماء أخذت حقها من المسؤولية في الجزائر ، رأيت رؤساء أحزاب لم يمارسوا الديمقراطية حتى في أحزابهم فكيف لهم أن يستشيرهم الرئيس في دمقرطة البلد و تغييرها نحو الأفضل ، رأيت و رأيت و رأيت و تبادرت لي الفكرة لماذا هؤلاء يجلسون و انا لا أجلس مع الرئيس ؟؟ السيد الرئيس أنا كذلك أريد أن أجلس معك و أقول لك أنني لم أتحزب يوما إلا لحزب الجزائر ، أقول لك أنني شاب أريد جزائر الشباب اليوم و غدا ولست شيخا هرما كمن إستقبلتهم ، أقول لك أنني لم أتقلد المسؤوليات رغم أنها عرضت عليا مرارا تكرارا و فضلت أن أبقى مع عامة الشعب مكافحا ، أقول لك أنني بعت الخضر و الفواكه و الملابس وكنت كالنحلة التي تكتنز القمح صيفا لتجده في برد الشتاء فكنت أكتنز المال صيفا لأادرس طوال السنة مثلي مثل الكثير من الشباب الجزائري و درست و أخذت أعلى الدرجات العلمية و كافحت و عاصمت و نجحت و حققت الكثير من احلامي الشخصية و لكن لم يتحقق حلمي الاكبر أن ارى بلدي في مصاف الدول الكبرى، أن أرى بلادي من دون فساد من دون أناس لا يعرفون من المسؤولية إلا النهب و السرقة إلا من رحم ربي ، أقول لك سيدي الرئيس أنني لم أتلقى راتبا واحدا من الجزائر و لم أتلقى فلسا واحدا من خزائن الدولة او بنوكها و لكنني نجحت و تطورت و هناك الكثير من الشباب مثلي، أقول لك أستشر الشباب لا الشيوخ ، أقول لك السيد الرئيس أن شباب اليوم يختلف عن شباب الماضي القريب و البعيد فهو أكثر عزما على المضي بالبلد نحو الأفضل و لكن يعرقلون لنا في كل المجالات ، أقول لك أن الذين خرجوا مؤخرا لسنا نحن فهم لصوص مثلهم مثل اللصوص الذين تعرفهم في أعلى مراتب المسؤولية ، أقول لك أن الجزائر تكون قوية بجمعياتها المدنية الحرة الغير موجهة و ليس بأحزاب كرتونية أنت تعرف في أعماقك أنها منافقة ، أقول لك أن الجزائر تكون أقوى حينما يكون العقاب على قدر المسؤولية فلا يتجرأ أحد على مال الشعب ، أن أقول لك أننا كفرنا ببرلمان عجز حتى عن مناقشة قانون تجريم الإستعمار و نحن قادرون على أن نناقش اكثر من تجريم الإستعمار، أقول لك أن المسؤولين كلهم أتعبوك فأصبحت تقنن بمراسيم رئاسية بين دورتي البرلمان و نحن نريد أن نريحك و نجعل من منصب الرئيس مجرد شرطي مرور يسهل حركة الجزائر في جميع المناحي و المجالات ، السيد الرئيس لدي الكثير لأقوله لك ولست أريد ما وراء ذلك لا شهرة ولا منصب لأن راحتي أجدها وسط الكادحين من الشعب ، السيد الرئيس هلا سمعتني ؟؟؟؟

 

عبد الرحمن بوخاري

(نسيم الجزائر مشرف في منتديات الشروق)

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 1892

    يحي سعيدي

    ليت كلماتك تصل مسامع الرئيس اخي نسيم و يخرج للشارع ويستمع لمطالب الشباب بعيدا عن المتملقين وااللاعقين الذين احطاط بهم نفسه وجعلهم اساس بطانته و مأخذ مشورته , ليته يستمع لهذا الشباب الطامح للحرية بعيدا عن هذا الجيل الهرم وهؤلاء المسؤولين الخرفين الذين تجاوزهم العصر و الزمن وبقو هم جاثمين فوق صدرونا

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.