زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“السلطة لماجر: ما أنا بمصرخك”..!

“السلطة لماجر: ما أنا بمصرخك”..! ح.م

رابح ماجر كان من المدافعين عن العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة.. فهل تمت مكافأته بمنصبه الحالي؟!

عندما نسمع بأن إقالة رابح ماجر من العارضة التقنية للمنتحب الوطني، أصبحت مطلبا جماهيريا بامتياز، نتأكد يقينا بأن المرض الذي أصاب البلاد عميق ومزمن ويصعب شفاؤه.

جميعنا يعلم كيف تم تعيين “صاحب الكعب الذهبي” الذي لم يتوان في تذكيرنا به والمن علينا كل ما أتيحت له الفرصة، حتى أصبحنا نلعن اليوم الذي منحه زميله في نادي “بورتو” تمريرة على طبق من ذهب ليلمسها بعقبه ويفوز بكأس أوربا للأندية البطلة (وليته ما فعل)..!

السيد ماجر الذي كان من بين العرابين للعهدة الرابعة تمت مكافأته بهذا المنصب الذي يكبره بكثير، جزاء خدماته الجليلة، وها هو يقال من نفس الجهة التي عينته..

السيد ماجر الذي كان من بين العرابين للعهدة الرابعة تمت مكافأته بهذا المنصب الذي يكبره بكثير، جزاء خدماته الجليلة، وها هو يقال من نفس الجهة التي عينته، والتي لم تكن لا هيئة زطشي ولا هم يحزنون، لأن زطشي نفسه عين بنفس طريقة ماجر وسيقال بلا شك بنفس الطريقة تماما، لأن الحديث عن الجمعية الانتخابية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، ما هو إلا كذب وهراء، لأنه ببساطة امتداد لباقي الاستحقاقات والانتخابات التي أصبحت كرنفالا تستعمله السلطة لذر الرماد في العيون، ليتوج بعدها بالتزوير و”التخراد” وبيع الذمم.
المسكين ماجر لم يفهم ما يحدث حوله ولم يستطع تصديق ما فعل به من عينوه على رأس المنتخب الوطني، لدرجة أنه اشتكاهم للصحافة البرتغالية، حتى أصبح حاله يبعث على الشفقة..
الشاهد: نصيحة للشياتين والمتزلفين بأن لا يثقوا كثيرا في عطاءات السلطة وامتيازاتها، فهي تجرك وتغويك وترفعك في “العلالي”، لكنها ما تلبث في أول فرصة أن تجعل منك كبش فداء، وتتركك تسقط سقوطا حرا، فتطلب حينها القاع حثيثا ولن تجده..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.