زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

السعيد: عبد العزيز بوتفليقة في “الإقامة الجبرية”!

سبق برس القراءة من المصدر
السعيد: عبد العزيز بوتفليقة في “الإقامة الجبرية”! ح.م

السعيد وعبد العزيز "بوتفليقة"

قرأ شقيق رئيس الجمهورية السابق السعيد بوتفليقة أمام تشكيلة مجلس الإستئناف العسكري رسالة تضمنت تصريحات مهمة تتعلق بوضع شقيقه وعائلته.

وطلب السعيد بوتفليقة الذي استفاد من حكم البراءة عن تهمتي التآمر على سلطة الدولة والجيش من رئيس الجلسة إعطاءه دقيقتين في البداية، وقد كان يحمل ورقة مكتوبة باللغة العربية قرأها أمام الحاضرين.

السعيد بوتفليقة: “كان أخي يسعى للتآخي وعند وقت رد القليل والقليل من الجميل له ولذويه، ولا سيما العبد الضعيف، الذي تحول إلى قائد للعصابات التدمير والفساد من دون أن يترفع صوت واحد، ولا حتى من رفاق الدرب الذين أصبحوا أمواتا، يجدون أنفسهم في نهاية المطاف في إقامة جبرية وأخيه في السجن، أقولها إقامة جبرية وأخوه في السجن، ظلما وتعسفا في قضايا مفبركة ووهمية”..!

وفي تفاصيل الرسالة التي نقلتها جريدة الخبر اليوم: “بسم الله الرحمان الرحيم، سيدي الرئيس، السيد النائب العام، السادة الحضور، أمثل أمامكم مرة أخرى، والله شاهد على ما أقول، إني بريىء، إني بريىء، لم أكن متآمرا ضد وطني وشعبي وجيشنا الأبي.بلادي وإن جارت علي تبقى عزيزة، وأهلي وإن ضنوا علي كرام. أمام عن تفاصيل الوقائع فإني أتركها للتاريخ، هناك شخص مسؤول واحد وهو فخامة الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة الذي كرس وأفنى حياته، أفنى شبابه وحياته لخدمة الجزائر، دون تهاون ولم يبخل بصحته ثانية واحد لفائدة شعبه، الحقد والبفض والكراهية غير موجودين في قاموسه، ولا الانتقام من شيمه، فقد كان دوما متسامحا ومتفهما.”

وواصل السعيد بوتفليقة الذي كان بلباس السجن: “كان أخي يسعى للتآخي وعند وقت رد القليل والقليل من الجميل له ولذويه، ولا سيما العبد الضعيف، الذي تحول إلى قائد للعصابات التدمير والفساد من دون أن يترفع صوت واحد، ولا حتى من رفاق الدرب الذين أصبحوا أمواتا، يجدون أنفسهم في نهاية المطاف في إقامة جبرية وأخيه في السجن، أقولها إقامة جبرية وأخوه في السجن، ظلما وتعسفا في قضايا مفبركة ووهمية، ومثلما بقي لعشرين سنة صامتا مسلما أمره للقضاء والقدر بصمت رهيب ووقار، استنادا إلى ما قلته أترجاكم أن تعفوني من الأسئلة حتى لا نجرح أحدا، أحكموا بضمكائركم وإن قررتكم إنصافي فليكن ذلك كاملا غير منقوص، لأن التهمة الخطيرة التي وجهت إلي ليست مؤامرة، بل الإستلاء على صفة الرئيس والتصرف باسمه، إن فخامة الرئيس أطال الله عمره، لا يزال حيا يرزق وما قلته في البداية وأول يوم من يمكن الاستفسار معه، سأقبل قراركم مهما كان بصدر رحب كلنا سننفى وسنقف أمام قاضي القضاة الذي يمهل ولا يهمل، والذي ينصف كل عباده، حسبي الله ونعم الوكيل.”

طلب السعيد بوتفيلقة عدم توجيه أسئلة له لأنه لن يجيب عليها حتى لا يجرح أحدا ولا يذهب بعيدا في إجابته على حد قوله.

وطلب السعيد بوتفيلقة عدم توجيه أسئلة له لأنه لن يجيب عليها حتى لا يجرح أحدا ولا يذهب بعيدا في إجابته على حد قوله.

وتجدر الإشارة بأن السعيد بوتفليقة والفريق المتقاعد محمد مدين، والللواء المتقاعد عثمان طرطاق، والأمينة العامة لحزب العمال استفادوا من حكم البراءة أمس في جلسة الإستئناف العسكري.

وأشار بيان لوزارة الدفاع الوطني أمس بأن السعيد بوتفليقة سيتم تحويله إلى سجن مدني كونه متابع في قضايا أخرى أمام القطب الجزائي الاقتصادي والمالي التابع لمجلس قضاء الجزائر العاصمة.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.