زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

السعودية متمسكة بواشنطن كوسيط في فلسطين!

الجزيرة القراءة من المصدر
السعودية متمسكة بواشنطن كوسيط في فلسطين! ح.م

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير

دافع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن الولايات المتحدة واعتبرها وسيطا نزيها في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، نظرا لكونها القوة العظمى في العالم ولعلاقاتها القوية مع طرفي الصراع، بحسب تعبيره.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الجبير لصحيفة لوموند الفرنسية بالتزامن مع عقد القمة الإسلامية الأربعاء في إسطنبول لرفض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وقال الجبير إن واشنطن بصفتها القوة العظمى وبحكم علاقاتها القوية مع إسرائيل والدول العربية يمكنها أن تقوم بالدور الأهم لتحقيق تقدم في عملية السلام.

ولفت إلى أنه بإمكان الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الاضطلاع بدور كبير في عملية السلام، “لكن هذا الدور يظل غير حاسم”.

في المقابل قال وزير الخارجية السعودي إن على واشنطن ألا تتخذ إجراءات أحادية تؤثر على مسار هذه المفاوضات.

وأضاف أن قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل يمحو الثقة في عملية السلام ويعطي حجة لرعاة التطرف.

وكان قرار ترمب أثار غضبا عارما في الدول العربية والإسلامية، فيما رفضه الاتحاد الأوروبي ومعظم القوى المؤثرة على مستوى العالم.

واستضافت مدينة إسطنبول التركية أمس الأربعاء قمة إسلامية أكدت على رفض قرار ترمب وأعلنت الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.

وقد مثل السعودية في القمة وزير الدعوة والإرشاد، فيما ظهر الجبير في لقاء بباريس يهدف لتشكيل قوة عسكرية لمحاربة الحركات المسلحة في دول الساحل الأفريقي.

وذكرت تقارير إعلامية أن السعودية دعمت جهود إنشاء هذه القوة بـ 100 مليون دولار بناء على طلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فيما قدمت الإمارات 30 مليونا لذات الغرض.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.