زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الزليج”.. ولصوص التراث!

فيسبوك القراءة من المصدر
“الزليج”.. ولصوص التراث! ح.م

الزّليج الذي زُيِّنت به أقمصة الخضر مستوحى من الزّليج الزياني الموجود في قصر المشور بتلمسان، أصبح هذا القصر في حد ذاته هدفا للسرقة من قبل الدّوائر المخزنية التي بدأت تدّعي أنّ المغاربة هم من بنوا هذا القصر..

لم يكن الجزائريون مهتمين كثيرا بتراثهم الحضاري والثّقافي إلى أن طفت إلى السّطح بعض الحركات الغريبة الصّادرة عن الجارة الغربية التي لم تتوقف عن محاولة السّطو على التّراث المشترك لشعوب شمال إفريقيا والادِّعاء بأنه تراثٌ مغربي فقط.

وآخر هذه الشّطحات ما قامت به وزارة الثقافة والشباب والتواصل في المغرب بمقاضاة شركة “أديداس” المتخصصة في تسويق الملابس والأحذية الرياضية؛ بزعمها أنها استخدمت أنماطا من التّراث المغربي على الأقمصة الرياضية للفريق الوطني الجزائري، مع أن هذه القمصان مزينة بأشكال مستلهَمة من فسيفساء قطع “الزليج” بقصر المشور بتلمسان.

المقصود بالمغرب هو المغرب العربي “الغرب الإسلامي” المقسّم أصلا إلى مغرب أدنى ومغرب أوسط ومغرب أقصى وليس سلطنة مراكش التي تحولت سنة 1962 إلى المملكة المغربية!

وقد سبق لدوائر قريبة من المخزن محاولة السّطو على أنواع أخرى من التّراث والفن الجزائري، ومع كل محاولة يزداد اهتمام الجزائريين بما تتمتع به البلاد من تنوّع وزخم ثقافي وتراث مادي ولا مادي يعود إلى عدة قرون.

فقد نقلت التّقارير الصحفية أن عددا كبيرا من المواطنين يتنقلون من مناطق بعيدة لزيارة قلعة المشور الواقعة بوسط مدينة تلمسان، والتقاط الصور للذكرى ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد أن تبيّن أنّ الزّليج الذي زُيِّنت به أقمصة الخضر مستوحى من الزّليج الزياني الموجود في قصر المشور بتلمسان، أصبح هذا القصر في حد ذاته هدفا للسرقة من قبل الدّوائر المخزنية التي بدأت تدّعي أنّ المغاربة هم من بنوا هذا القصر..

وقد يدّعون مع الوقت أنّ الدّولة الزّيانية التي ازدهرت بتلمسان بداية من القرن الثالث عشر ميلادي، هي دولة مغربية!

مع أن تسمية “المملكة المغربية” في حد ذاتها تسمية مستحدَثة لم يمر عليها سوى ستين سنة، وتحديدا سنة 1962 عندما تم اعتمادها رسميا في الدّستور المغربي.

تسمية “المملكة المغربية” في حد ذاتها تسمية مستحدَثة لم يمر عليها سوى ستين سنة، وتحديدا سنة 1962 عندما تم اعتمادها رسميا في الدّستور المغربي.

وقبل ذلك بدأ استخدامُها بعد قيام السّلطان محمد الخامس بإعادة تنظيم الدّولة الحديثة سنة 1957 واستخدم صفة الملك لأول مرة وكان فيما سبق يُسمَّى “سلطان مراكش”..

والقضية المغربية في حد ذاتها لم تكن تحمل هذا الاسم في عهد الاحتلال وإنما كانت تُسمى “القضية المراكشية”.

لذلك، لا يصحّ إطلاقا أن يُنسب أيُّ تراثٍ أو مكان أو شخصية تاريخية إلى المغرب (الحالي) حتى ولو ورد شيءٌ من هذا القبيل في كتب التّاريخ..

لأن المقصود بالمغرب هو المغرب العربي “الغرب الإسلامي” المقسّم أصلا إلى مغرب أدنى ومغرب أوسط ومغرب أقصى وليس سلطنة مراكش التي تحولت سنة 1962 إلى المملكة المغربية!

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.