زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الرد على الرسائل!!!…

فيسبوك القراءة من المصدر
الرد على الرسائل!!!… ح.م

هل أصيبوا بالخرس والبكم؟!

لم يعد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لأسباب صحية أو مرضية يظهر للجزائريين بالصوت والصورة ويخاطب الأمة مباشرة مثلما كان يفعل ذلك بمناسبة أو بدون مناسبة، ولكن تم الاستنجاد بالرسائل المنسوبة إليه والتي تبث وتقرأ في التلفزيون على المستمعين والمشاهدين!.

لكن ما يدعو إلى التعجب والاستغراب، بل وإلى السخرية والاستهزاء، هو أن تصبح أحزاب الموالاة وخاصة أحزاب التحالف الرئاسي هي الأخرى ترد على رسائل الرئيس برسائل أخرى، فهل قادة الأحزاب التي كانت من قبل تملأ الساحة السياسية والإعلامية بضجيجها وتصريحاتها الفلكلورية والبهلوانية قد أصيبت بالخرس والبكم.

هل قادة الأحزاب التي كانت من قبل تملأ الساحة السياسية والإعلامية بضجيجها وتصريحاتها الفلكلورية والبهلوانية قد أصيبت بالخرس والبكم..

لقد أصبح من المقرف أن يسكت هؤلاء من الموالين للرئيس ويكلفون السيكريتيرات بكتابة تلك الرسائل التي يرسلنها إلى قاعات التحرير!!..

أحد قادة أحزاب التحالف، ما إن سمع رسالة الرئيس عبر التلفزيون مثل بقية المشاهدين، حتى أمسك هاتفه اليدوي وراح يهتف إلى سكرتيرته الخاصة والخاصة جدا، لا تنسي غدا في الصباح أن تكتبي رسالة ردا على رسالة الرئيس وترسلينها إلى الصحافة، فإنني غدا لن أكون في المكتب!!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.