زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الرئيس الجزائري يكذب علينا”.. هكذا تنظر أمريكا للجزائر!

“الرئيس الجزائري يكذب علينا”.. هكذا تنظر أمريكا للجزائر! ح.م

لقطة من سلسلة DESIGNATED SURVIVOR

عناوين فرعية

  • مسلسل أمريكي يصور الجزائر كراعية للإرهاب!

شاهدت حلقتين من المسلسل الناجي المُعيّ DESIGNATED SURVIVOR، وهو مصدر الفقاعة التي ظهرت بعض قنواتنا وعلى صفحات الفيسبوك والمروجة لهجوم أمريكي نووي على الجزائر!!

دعنا نبدأ الحكاية من البداية، الناجي أو الخليفة المعين هو منصب استحدث زمن الحرب الباردة، في حالة وقوع هجوم كاسح على البيت الأبيض أو أي مكان تجتمع فيها حكومة أمريكا ومجالسها في وقت واحد، كوقت توجيه الرئيس خطاب حالة الإتحاد مثلا، لكي لا تبقى أمريكا بدون رئيس يعين وزير أو سيناتور كخليفة ليشغل المنصب الشاعر إلى حين عودة الوضع إلى حاله الطبيعي وإجراء الانتخابات، يجب أن يكون هذا الخليفة في مكان سري وبعيد من البيت الأبيض أو مكان الخطاب لكي تضمن سلامته في حالة وقوع هجوم.

هل هو تخويف، أو بداية إظهار النية للإبتزاز إذ رفضنا أن نكون دركي المنطقة وحامي ظهر الغرب من داعش وأخواتها؟

المسلسل الأمريكي “الناجي المعين” يعالج هاته الحالة بالذات… بينما كان الرئيس ريتشموند يلقي خطاب الإتحاد، وقع هجوم إرهابي ومات كل أعضاء الحكومة وكبار الشخصيات، الوزير الذي كان معينا إسمه “طوم” وكان يشغل وزيرا للتهيئة العمرانية والسكان وأصبح رئيسا مؤقتا للولايات المتحدة الأمريكية.
قبل أن أتعرض إلى قصة تهديد الجزائر والأمر بقصفها، أشير إلى أن الرئيس الأمريكي الجديد واجه مجموعة من الصقور في الكونغرس كانوا في حالة هيجان، وأرادوا شن الحرب على إيران بحجة تهديدها لمضيق هرمز في الخليج واتهامها بالإرهاب، غير أن الرئيس الجديد واجههم بحزم ومنع ذلك بعد أن أرسل رسالة تهديد إلى إيران.

zoom

في الحلقة الرابعة من المسلسل تعرفت الاستعلامات والأقمار الأمريكية على إرهابي معروف إسمه نصار مجيد، كان متهما بالتخطيط لشن عمليات في أمريكا، وعرفت أنه يتواجد فوق التراب الجزائري في معسكر لتدريب الإرهاب في جنوب غرب الجزائر.
طرح الأمر على الرئيس الأمريكي فشكك في الأمر، ولكي يتأكد طلب الإستفسار، مباشرة من الرئيس الجزائري واسمه ”بيشارا” في المسلسل وكان يتكلم بالعربية والمترجم الأمريكي يترجم .
سأله: السيد الرئيس إن الإرهابي نصار موجود في الجزائر، فنفى الرئيس الجزائري الأمر مرتين، وانتهت المكالمة بعد أن طلب منه التأكد والقبض على نصار والمجموعة في 12 ساعة!!.. بعد المكالمة قال جنرال قيادي أمريكي من الصقور معلقا: “الرئيس الجزائري يكذب علينا”.
بعد مدة جاءتهم أخبار مؤكدة عن وجود الإرهابي فعلا في المعسكر، وهنا أراد الجنرال الأمريكي إعطاء الأمر لضرب المعسكر في الجزائر دون موافقة الرئيس الأمريكي، ولما سأله عن السبب قال له سيدي الرئيس عندما تجد ثعبانا في مطبخك إقطع رأسه حالا دون الانتظار!

سأله: السيد الرئيس إن الإرهابي نصار موجود في الجزائر، فنفى الرئيس الجزائري الأمر مرتين، وانتهت المكالمة بعد أن طلب منه التأكد والقبض على نصار والمجموعة في 12 ساعة!!.. بعد المكالمة قال جنرال قيادي أمريكي من الصقور معلقا: “الرئيس الجزائري يكذب علينا”…

التفت الرئيس إلى جنرال أسمر وولاه القيادة ومهمة القصف، وقال للحضور سنقصف الجزائر وأن كان ذلك على حساب علاقتنا بدولة صديقة، لكنها مصالح أمريكا وأمنها أولا.
من المسلسل نستنتج أنها حكاية هوليوودية بامتياز، مسلسل يدافع على مصالح أمريكا وإظهارها كسيدة في العالم وإظهار الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كعدو أساسي يجب ضربه.
حقيقة الأمر، وبعيدا عن السينما فأمريكا قنبلت وتقنبل عدة مواقع في الشرق الأوسط يوميا،

zoom

وبطبيعة الحال تنظر إلى الجزائر كبقعة إرهاب كذلك ويحلّ ضربها كالجميع… لكن الواقع يقول كذلك أنه لو تواجد ذلك الإرهابي في الجزائر لقامت الجزائر نفسها بقصف المكان، خاصة وأن سياسة بلادنا معروفة بالضرب بقوة عندما يتعلق الأمر بالإرهاب خاصة في الجنوب، والأمريكيون يعرفون ذلك، لكن المخرج كان خبيثا وأخرج المسلسل بطريقته ليصور الجزائر كراعية للإرهاب ويصح ضربها متى أعطت المخابرات أي تقرير سواء كان صحيحا أو خاطئا.
ولتبرير موقف أمريكا ومحاولة تبييض صورتها، يلجأ المخرج في نفس الحلقة إلى قصة عزل الرئيس الأمريكي لحاكم متشيغان لأنه عنصري ويمارس الإسلاموفوبيا.
المضحك أن وسائل قص ولصق والشائعات، أصبحت موجهة أو توجه حسب ثرثرة وأهواء الفيسبوك.. وكأنها تحاول ترعيب وترهيب الشعب لا أكثر، وأعطت الشائعة أو الفنطازية الأمريكية أكثر مما تستحق ربما لغرض معين أو نتيجة سياسة توجيه خبيثة.

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

4 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6072

    ZAKI BONA

    نستطيع ان نتخيل خياران في هاذا المسلسل الملعون
    اولا اجد ان المخرج ممكن استلهم هاذ الامر من الهجوم الارهابي علي القاعدة البترولية تقنتورين او ان الجزائر هي منطقة عبور لجماعات الارهابية ونطقة تبادل للا سلاحة التي يستعملها الارهاب
    ثانيا هو الاه قبل احداث 11 سبتمبر انتجة ىالسنما الامريكية مسلسلات تحكي عنه وتعطي اشرلا لذالك اخاف انها اشرات لذالك فا الجزائر تعارض التواجد الامريكي في المنطقة شمال افريقيا

    • 0
  • تعليق 6074

    احمد كرشوش

    ما يجب اخذه في الحسبان هو أن الصناعةالهوليوية لم تنصف اي بقعة على وجه الارض ما عدى البقعة المسمات بامريكا . وما حدث في هذا المسلسل هو مجرد تمثيل سنمائي خطر بمخيلة كاتب ينظر الى العالم بسطحية وتقزيم كحال اغلب الامريكيين في نظرتهم الى بقية العالم الذي موقعه بحسب مفهومهم بعد الفاصلة

    • 0
  • تعليق 6076

    منتديات الجزائر

    هذا امر مريب و غير بريء ابدا لو كان عادي لاختارو ايران او كوريا الشمالية لهذه القصة لكن اختيار الجزائر ورائه مخطط على ارض الواقع مثل لقطات حول ثورة في سوريا عرضت على رسوم متحركة عام 2009 قبل بداية الخراب العربي هذه رسالة مشفرة للجزائر التي مازالت ترفض التطبيع جملة و تفصيلا يجب علينا التلاحم و التكاتف و ترك الصراعات الجانبية لان بلادنا مستهدفة راه قال بالحرف في اخر اللقطة ATTACK ON ALGERIA IS PLANNED يعني الهجوم على الجزائر كما هو مخطط له هذه ايضا حرب نفسية فلا يجب الخوف بل التماسك فقد بدا الصهاينة مرحلة تهيئة الراي العام الغربي لمعادات الجزائر حتى وصل بهم الحد لاظهارها انها بلد يستاهل حتى القصف بالاسلحة النووية و هذا يدل على العداء الشديد الذي يكنه الصهاينة لهذه البلاد و هو لا يعني القصف النووي حرفيا

    • 0
  • تعليق 6077

    أحسن بوشة

    في لقطة من هذا المسلسل الامريكي, قدمت المخابرات شريط يظهر الارهابي ناصر مجيد يعترف أن جماعته شهداء الصقر الجهادية دمرت البيت الابيض.
    المرعب في الأمر كما تجري أحداث المسلسل هو أن الشريط مزور من طرف جنرالات البنتاغون والمخابرات في إطار صراع على السلطة في واشنطن في محاولة لتوريط الرئيس الذي يحاولون التخلص منه….
    من جهة أخرى لكي يحتفظ الرئيس الجديد في واشنطن بمنصبه, يقنعه مستشاريه بضرب جماعة الصقرالارهابية في الصحراء الجزائرية ,رغم انه أظهر عدم إقتناعه بالمعلومات المقدمة إليه من طرف الاستعلامات والجنرالات.، ربما يكون قد شك في أن الحقائق كلها قد تكون ملفقة!
    عندما إتهم أحد الجنرالات الرئيس الجزائري بالكذب ,أضاف أخر بأن عناصر متطرفة في المخابرات الجزائرية هي من تتخفى على وجود ناصر وتقدم معلومات خاطئة للرئيس الجزائري.
    هذا يذكرنا بتزوير حقائق اسلحة الدمار الشامل في العراق لتبرير احتلاله،يعني مخابرات واستعلامات تعطي حقائق مزورة لتحقيق هدف معين كاحتلال دولة او اسقاط نظام.
    الحلقة القادمة ستكشف هل يتم ضرب حركة الصقر وزعيمها داخل الجزائر,رغم أن الرئيس الأمريكي كان يشير الى الجزائر كدولة صديقة ومتعاونة …لكن الضغط عليه كان شديدا,من مستشاريه ومن معارضيه.
    هذا ماتفعله المجموعات الصهيونية والعنصرية والاستعلامات وصقور البانتغون , في عالم الحقيقة وفي افلام السينما…بالمناسبة منتج ومخرج الفيلم يهوديان أمريكيان.
    هاته هي الحقيقة للأسف.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.