هذا الدين عظيم وشامخ وراسخ.. ولا يمكن لبعض الذباب المتطاير الذي يقتات على فضلات الغرب.. أن يؤثر في جبال الأوراس والونشريس وجرجرة.
إن أقصى ما يمكن للذباب الأزرق أن يفعله، هو أن يثير اشمئزاز الفطرة السليمة، أو أن ينثر بعض العفن في ماء وضوء المؤمنين.
لم يقدر قياصرة الفرس ولا أباطرة الروم على إخماد نور الإسلام في مهده، وعلى أسواره الصلبة انكسرت كل حملات الصليبيين بجيوشهم الجرارة، وفشلت غارات المستشرقين وأعداء الداخل مجتمعة، في زعزعة عقيدة تكفل الله بجلاله على حفظها، وانهارت مخططات الاستعمار الحديث في وأد القرآن والسنة، رغم عقود من البطش والترهيب، ومساومة الناس عقيدتهم بخبز حياتهم.
أيها الذباب الأزرق اللئيم، افعل ما شئت، التقط ما تريد من الخبث والخبائث والقه في مستنقعك الآسن.. لقد سطعت أنوار الحقيقة والحب، قبل أنوارك الزائفة، وتنويرييك المخنثين، وها إننا نواجهك بالطهارة الكاملة، في القلب قبل اليدين.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.