زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الدراما بريئة من ”يما” و”أحوال الناس”!

الدراما بريئة من ”يما” و”أحوال الناس”! ح.م

مسلسل "يما"

قيمة أجر ممثل هندي الواحد في فيلم من أفلام بوليود، تفوق ميزانية كل الأعمال الرمضانية الجزائرية لـــ سنة 2020، ولا مرة رأينا ممثل هندي يقدم الغرور بدل من التمثيل، حتى أن مصطلح التمثيل تغير في بوليود وأصبح يسمى العمل في صناعة الأفلام، لكن الجزائر ومعاركها السياسية من أجل الانتقال من دول عالم ثالث إلى دول السائرة في طريق النمو، مازال الفن والفنان عندها يظهر مرة في سنة أو سنتين ويتكلم عن عمله في 300 يوم.

ظهرت بعض الأعمال الفنية في رمضان، يقال أنها درامية والبعض منها كوميدية، منها من نجحت ومنها من تلقت نقدا كبيرا جدا، مثل مسلسل ”يما” الذي وبكل صراحة تمنيت لو كان فيلما، أحسن من كل تلك المشاهد المتكررة والمنعدمة الخبرة في الحوار

ظهرت بعض الأعمال الفنية في رمضان، يقال أنها درامية والبعض منها كوميدية، منها من نجحت ومنها من تلقت نقدا كبيرا جدا، مثل مسلسل ”يما” الذي وبكل صراحة تمنيت لو كان فيلما، أحسن من كل تلك المشاهد المتكررة والمنعدمة الخبرة في الحوار، ولو كان فيلما كنا سنرى الأهم والمهم وهي الحبكة الاحترافية، والسؤال الذي سنطرحه في بداية الفيلم، من يكون خالد؟ ولماذا المخرج يقدم لنا عائلتين؟، ولو حدث هذا أنا متأكد أنه لن يوجه له انتقاد واحد، كون أن القصة جيدة لكن للأسف التمثيل عليها ”فاشل”..

من جهة أخرى تمنيت لو كان محمد رغيس له دور ثانوي أحسن من دور البطولة، لأن البطولة مثل التخرج من المسار الدراسي، لن يحصل عليها الممثل في بداية أعماله حتى ولو كان ابن المنتج، ودور ”خالد” يحتاج إلى ممثل حيوي اختصاصي يكون له مزيج من التواضع والكوميديا والجدية والإثارة، مندمج قليلا مع المجتمع الأرستقراطي لأن ”خالد” من عائلة ثرية، لكن عائلته الأولى من الأحياء الشعبية القديمة والعريقة، هكذا يجب أن يكون سيناريو ”خالد” محترم من الأغنياء ويتعامل معهم بطريقته، ومتواضع مع كل ما يصادفه في البحث عن والدته في الأحياء الشعبية، لهذا هو ليس دور ”محمد رغيس”..

وبالتجربة كل مسلسلات التي نجحت في الجزائر، هي من قدمت الواقع الجزائري، وهذا أحد أسباب نجاح مسلسل أولاد الحلال في السنة الماضية، ونجاح مسلسل عاشور العاشر رغم أنه كوميدي، وسر نجاحهما يكمل في سرد الواقع الجزائري على قصتهما، أما مونية بن فيغول هي تقدم جهد عملي بدون موهبة تمثلية، وقد نجحت عمليا في مسلسل تحت المراقبة، كون أنه دور يشبه كثيرا شخصيتها، لكن فشلت في قصبة سيتي وبوبالطو، لهذا دور ”ملاك” كان أكبر منها بكثير، لو رشحت له شهرزاد كراشني أو شيرين بوتلة أو نوال مسعودي، ممكن نرى دراما حقيقية لهذا الدور، وقد أكون منصفا جدا لو قلت أن عمار بهلول المنتج اتخذ في مسلسل ”يما” أسلوب الأجور الممثلين قبل الاختصاص، برغم من أن حتى بكاء”مليكة بلباي” وجدية سيد أحمد أقومي لم تنصف المسلسل في خانة الدراما الجزائرية..

تمنيت أن يكون ”أحوال الناس” برنامجا تمثيليا لأنه بالفعل حمل رسائل مهمة من داخل بيئة المجتمع الجزائري، وأظن أن أحوال الناس كان يفشل بكثير لولا رؤية أبطال مسلسل ”أولاد الحلال” الذين كانوا ضيوف شرف.

لا أفهم لماذا المنتج ”رضا حميمد” المعروف عند عامة الناس بـــ رضا سيتي16، لم يقدم برنامجا اجتماعيا بدل من مسلسل يعتقد أنه درامي، الدراما هي عمل فني اجتماعي يقدمه أبطال الفيلم أو المسلسل، لهم موهبة تمثلية إبداعية محترفة تعطي انطباع للمشاهد على أن ما يراه هو واقع مثل ”ليالي الحلمية” المصري أو مسلسل “طوق النار” الجزائري، وليس تمثيل له بداية ونهاية، وأظن أن بكاء ”دادي” عند شاطئ البحر دليل على أن مسلسل ”أحوال الناس” بريء من التهم المنسوبة إليه على أنه عمل درامي، لهذا تمنيت أن يكون ”أحوال الناس” برنامجا تمثيليا لأنه بالفعل حمل رسائل مهمة من داخل بيئة المجتمع الجزائري، وأظن أن أحوال الناس كان يفشل بكثير لولا رؤية أبطال مسلسل ”أولاد الحلال” الذين كانوا ضيوف شرف.

ما ينقص التلفزيون والسينما هو الاستثمار، الذي إذا وجد سيقضي على الشعبوية في تمثيل والفوضى العارمة التي تحدث بين الأكاديميين وأصحاب ”التيك توك”، و سيمر جل الممثلين إلى كاستينغ احترافي لن ينجو منه سوى الذي يملك موهبة ربانية، وسيقوم الاستثمار بصناعة نجوم بفنهم وإبداعهم واحترافيتهم، ولن يصنع نجوم بغرورهم، لأن الاحترافية في ”لوكشين” وليس في بلاطو التلفزيون.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.