زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الدخول المدرسي بعد عطلة الشتاء.. 3 متغيرات

الدخول المدرسي بعد عطلة الشتاء.. 3 متغيرات ح.م

بداية من هذا الأحد 8 جانفي سيكون الملايين من التلاميذ والآلاف من الأساتذة والموظفين على موعد مع العودة إلى مقاعد الدراسة ومكان العمل، وذلك بعد انقضاء فترة الراحة البيداغوجية التي تفصل بين الثلاثي الأول والثاني..

وبعد انقضاء الفصل الأول الذي كان طويلا نسبيا وتخللته محطات هامة وتاريخية في تاريخ المنظومة التربوية؛ ومن بين هذه المحطات نذكر ما يلي:

العودة إلى نظام التدريس العادي وبالدوام اليومي الكامل كالعادة يخلق نوعا من الضغط لدى التلاميذ ولدى بعض المدرسبن والمؤطرين أيضا، وهو ما انعكس سلبا على النتائج المدرسية المحصل عليها خلال الفصل الدراسي المنقضي.

1- العودة إلى نظام التدريس العادي والتخلي عن نظام التدريس الاستثنائي الذي فرضته مرحلة وباء كورونا، وما عرفه من تخفيف في المناهج والبرامج وحتى في التوقيت.. حيث أن أغلب المؤسسات قد لجأت حينها إلى الاعتماد على نظام تدريس بنصف الدوام فقط وهو ما شكل رضا وإعجاب لدى التلاميذ وأوليائهم..

وذلك بالرغم من أن التحصيل العلمي اعترته الكثير من النقائص بسبب التقليص في الحجم الساعي لأغلب المواد التعليمية على مدار أكثر من سنتين كاملتين؛ وهو ما جعل العودة إلى نظام التدريس العادي وبالدوام اليومي الكامل كالعادة يخلق نوعا من الضغط لدى التلاميذ ولدى بعض المدرسين والمؤطرين أيضا، وهو ما انعكس سلبا على النتائج المدرسية المحصل عليها خلال الفصل الدراسي المنقضي.

2- عرف الثلاثي الأول من هذه السنة الدراسية حركية نقابية ومهنية بسبب إقدام الوزارة الوصية على تعديل القانون الأساسي الخاص بأسلاك التربية، وما رافقه من سجالات وتجاذبات وأخذ ورد بين الوزارة من جهة ومختلف الفعاليات المشكلة والمؤثرة على المشهد النقابي التربوي من جهة أخرى..

وبالرغم من التطمينات التي أرسلها الوزير من كون أن هذا القانون الاساسي الجديد سوف ينتقل بالمربي من وضع الى وضع آخر مختلف مهنيا واجتماعيا وماديا؛ إلا أن العديد من الأطراف النقابية مازالت متوجسة وخائفة مما قد يحمله من مفاجآت قد لا تسر منتسبيها..

ومن المنتظر أن يثير هذا القانون بعد إصداره رسميا جدالات ونقاشات إضافية حادة وساخنة قريبا.

@ طالع أيضا: المدرسة الجزائرية.. عندما يُهمّش التعليم وتُحارب التربية

3- تزامن الفصل الثاني مع تنفيذ القرار الرئاسي القاضي بإدماج قرابة 64000 معلم وأستاذ ممن كانوا يعملون بنظام التعاقد.

وإذا كان هذا القرار الجريئ قد بعث الفرح والسرور في نفوس من مسهم القرار لأنهم ضمنوا مستقبلا مهنيا قارا؛ لكنه بالمقابل أثار تخوفات وتوجسات في أنفس الطلبة الذين يتابعون دراستهم بمختلف المدارس العليا للأساتذة، الذين تحركوا منددين بهذا القرار معتبرين أنه يهددهم عند تخرجهم بعدم وجود مناصب بالرغم من أنهم يحوزون على عقد مسبق مع وزارة التربية يضمن لهم مناصب عمل بمجرد التخرج.

وهو ما جعل المسؤول الأول على القطاع يُسارع إلى طمانة هؤلاء الطلبة بأن مناصبهم مضمونة ولا شيء يبرر قلقهم.

ومن المنتظر أن يشهد الفصل الدراسي الثاني محطات أخرى هامة سوف نتناواها بالنقاش والتحليل في حينها.

@ طالع أيضا: لماذا تراجعت المنظومة التربوية في الجزائر؟

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.