زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الخيانة الإعلامية العظمى!!!…

الإخبارية القراءة من المصدر
الخيانة الإعلامية العظمى!!!… ح.م

كتب الصحفي والإعلامي محمد علواش يقول في صفحته: تأكدت اليوم فعلا بأنه مثلما هناك من ولاؤهم لفرنسا وليس للجزائر، هناك أيضا من ولاؤهم لتركيا وليس للجزائر ولا يخفون ذلك، وفي تعليقي عليه كتبت من جهتي أقول: عندما يتعلق الأمر بالمصالح الأجنبية، سرعان ما يفقد الجزائريون جزائريتهم ويتحولون إلى مجرد جالية!.

لم أكن أعتقد أن الأمر يصل إلى درجة الخيانة المزدوجة، الخيانة الوطنية والخيانة الإعلامية في الوقت نفسه، يخون فيها الصحفي الوطنية والمهنية، فيا لها من خيانة إعلامية عظمى!!!…

ولقد توسع النقاش بينا على صفحته بين الأخذ والرد ، فقال لي: إن عددا كبيرا من الصحفيين قد تحولوا إلى ممثلين للسفارات الأجنبية داخل مؤسساتهم، تهمهم أخبار ومصالح دول هذه السفارات ولا تهمهم أخبار ومصالح الجزائر، فاستطردت لأقول: تكاد الصحافة تتخلص من وظيفة رئيس التحرير، لقد كنت أعتقد أن رئيس التحرير يوجد في الثكنات، وإذا به أيضا يوجد في السفارات والوزارات، ولقد استدرك الأخ محمد ليقول: اتضح بأننا كنا نبالغ عندما نربط كل شيء بالثكنات ونسينا السفارات وممثليات الشركات الأجنبية العاملة بالجزائر، هناك صحفيون يتجسسون على الشركات الجزائرية ويبيعون معلوماتها للشركات الأجنبية التي تتعامل معها!!..

كثيرا ما كنت خلال مسيرتي المهنية أعتقد الصحفي يكون مزدوج المهنة، ولكنني لم أكن أعتقد أن الأمر يصل إلى درجة الخيانة المزدوجة، الخيانة الوطنية والخيانة الإعلامية في الوقت نفسه، يخون فيها الصحفي الوطنية والمهنية، فيا لها من خيانة إعلامية عظمى!!!…

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.