زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الخيارات ما بعد بشَّار الأسد

الخيارات ما بعد بشَّار الأسد

الأحداث الأخيرة تشير الى أن النظام السوري لن يصمد كثيرا أمام هذه الأحداث الأخيرة التي تعصف به من جميع الجهات، الا طبعا (روسيا، إيران، والصين). والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل سوريا والشرق الأوسط جاهز الى ما بعد الأسد؟ والذي سيأتي محل النظام السوري هل سيكون أفضل من النظام الحالي؟ تشير التوفعات و الإحتمال الكبير أنّهَ سوف تقسّم سوريا الى دويلات حسب الطوائف. فأذا نظرنا إلى الجيش الحر فالغالبية العظمى منه من المذهب السّنّي، والذي يناصر النظام السّوري أغلبيتهم من العلوية.

سورية دولة المذاهب

إذا لم يحافظ النظام السّوري على الدولة السورية  وعاصمتها دمشق فأنّه سيعمل على إنشاء الدولة العلوية على ساحل البحر الأبيض المتوسط والتي تشمل (اللاذقية، بنياس، قرداحه) و طبعا طرطوس التي يوجد فيها القاعدة العسكرية الروسية . طبعا لو حصل وأنشئت الدولة العلوية  سيشجّع الأكراد في شمال سورية إلى الإنفصال  وإنشاء دولتهم التي حلموا بها منذ زمن البعيد، وصاحبوا المذهب السّنّي  سيعملون على إنشاء  دولتهم على الاراضي الباقية من الدولة السورية  والتي ستكون دولة مغلقة عن البحر طبعا.

الفرنسيون قسّموا سوريا إلى ست دويلات

تقسيم سوريا ليس بالامر الجديد، فإذا نظرنا إلى التاريخ وخصوصا عام 1924 فقد قسّم الفرنسيون سوريا في ذلك العام إلى (دولة الشام، دولة حلب، دولة جبل الدروز، ودولة لبنان، ودولة الاسكندرون، والدولة العلوية)، ولكن تصدى الّسّوريون لإحتلال الفرنسي واستطعوا  تحرير سورية  من الاحتلال الفرنسي. العلويون بالرغم  من نسبتهم 10_12% استطاع العلويون الوصول إلى الحكم في سوريا عام 1963 بإنقلاب عسكري قام به الاب  حافظ الأسد ومنذ ذلك اليوم وتحكم عائلة الأسد سوريا. والان  الغيوم السوداء تخيّم  على سماء سوريا، فالشعب السوري مثل الشعب العراقي يريد الحرية. ولن الحرية لفظا  لا تحل كل شئ، فالمنادة بالحرية دون  تخطيط لا تاتي بدولة الحقوق ولا بدولة القوانين ولا بدولة الديمقراطية. الحرية تاتي بالإستقرار ولا تاتي بقتل الاخ اخية.

الخلاصة

حتى لو قتل بشار او هرب من سوريا  ستعمل روسيا  على إنشاء الدولة العلوية. إنشاء الدولة العلوية من قبل الروسيون ليس بحب للعلوين وإنما  لتحمي مصالحها  مثل القاعدة العسكرية في طرطوس  ووجودها في الشرق الاوسط. ومسالة الأكراد تعقد المسألة الّسورية اكثر فاكثر. إخواني أخواتي الحكاية السّورية تبدأ من جديد. 

 

عِماد اتيلا – تركيا 

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 4278

    مليكة

    تاكد أن بشار الأسد لن سيصمد ولن يهرب ولن يتنحى لان معظم الشعب والجيش يؤيده

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.