زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بـ الذكرى 59 لعيدي الاستقلال والشباب.. كل عام وأنتم والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الحملة الإنتخابية والإضرار بالبيئة

الحملة الإنتخابية والإضرار بالبيئة ح.م

هل هذه حملة إنتخابية أم إرهابية؟!

نتجول في شوارعنا، ونشاهد بأعيننا ظاهرة مسيئة ومشوهة للبيئة، وهي تخص الملصقات القديمة، للمناسبات الانتخابية الغابرة، في حاراتنا وجدراننا، وأعمدة الكهرباء، وعديد الزوايا والجهات، ولم تبادر سلطات البلديات والدوائر والولايات إلى نزعها، ومسح بقاياها، التي شوهت الحيطان والأماكن العامة، حتى يظن العابرون أن أصحاب الصور ملاحقون أو مفقودون، وليسوا مرشحين سابقين، ليكونوا ممثلين لعامة أهالي المنطقة، بغرض قضاء حاجاتهم، وحراسة حقوقهم.

حين ترى مناصرين للقوائم الانتخابية الفلانية والعلانية يشتغلون؛ يتبادر إلى ذهنك أنهم جديون في تكوين شعبيتهم، لكنهم يدعمون حملتهم بشكل غير قانوني، من خلال عدم الاكتفاء بالمساحات الخاصة بالترويج للمرشحين، حيث الواجهات الرسمية، المخصصة للتعريف بالممثلين المرتقبين للمواطن، بل يجعلون ملصقات الأحزاب والجبهات والمستقلين في جدران عامة وخاصة، لا يحق لهم انتهاك خصوصيتها وحرمتها، وإفساد صباغتها وجمالها، ومن ذلك حائط ثانوية أو محل، أو مستشفى أو أعمدة هنا وهناك، وغير ذلك من صور العبث، الذي تغض السلطات المحلية نظرها عنه، ولا تحاسب مرتكبيه، تحت طائل التعدي على الممتلكات الخاصة والعمومية، وعدم احترام البيئة.

رحم الله من أماط الأذى، قبل أن يطالب الحكومة بتحسين وضعية البلديات، وتكريس الإصلاحات، بما يكفل توفير مستجدات العولمة والعصرنة..

ومن الطرائف أن بعض الناس ألصقوا قوائم المرشحين في أماكن مهينة أو مضحكة، حيث تجدها في صندوق شبكات الهاتف، أو على دار الكهرباء، أو على سلة مهملات، كأنهم يريدون مسح البلاط بالموعد الانتخابي، وإبراز مدى نقمتهم من تعطلات عجلة التنمية عندهم، على الرغم من غزارة الوعود، وكثرة مواعيد الانتخاب المملة والبائسة، فضلا عن ظاهرة تمزيق القوائم فور نشرها، وتشطيب صور بعض المرشحين، والمرشحات بالخصوص.
لا ننسى أن صنفا من المواطنين في خضم إجراء عملية الانتخاب؛ يقومون بأداء عادتهم العلنية المتعمدة، والراسخة في اللاوعي المشوه، ودون مراعاة للذوق العام وجماليات البلدة، وذلك برمي أوراق التصويت الحاملة لصور المرشحين، سواء بتكميشها أو تقطيعها، أو حتى رميها بشكل جماعي، بحيث تصبح الساحات القريبة من مراكز ونقاط الاقتراع كأنها ميادين حرب شعواء، مملوءة ببقايا الأوراق الممزقة والمتطايرة، رفقة الأتربة والمياه الفاسدة، ولك أن تتخيل المنظر الشنيع للأسف، وكيف يؤثر حقا في معنويات من يريد إصلاح الوضع محليا، وتجربة حياة حضارية، محترمة وراقية.
الحفاظ على القرية والمدينة مسؤولية الجميع، من المواطن إلى شرطة العمران، والمجالس البلدية، ولجان الأحياء، والمجتمع المدني، والنخبة المثقفة، والمواطنين المؤمنين بدورهم في حياتهم، وحياة جيرانهم وأهل منطقتهم، ورحم الله من أماط الأذى، قبل أن يطالب الحكومة بتحسين وضعية البلديات، وتكريس الإصلاحات، بما يكفل توفير مستجدات العولمة والعصرنة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.