زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الحل في يدك أيها الشعب

الحل في يدك أيها الشعب ح.م

إذا الشعب يوما أراد الحياة..!

لا أظن أن هناك بعد اليوم إنسان عاقل وسوي يراهن على الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويعتقد بأنها ستكون مخرجا لكل ما يحدث من عبث وراء أسوار قصر المرادية.

لا يمكن أيضا بعد اليوم أن نعتمد على المعارضة الرسمية التي انكشف أمرها بعدما تساقطت عنها أوراق التوت وتعرت سوءتها وانفضح أمرها.

هذه المعارضة التي لم يعد لها وزن ولا مصداقية بعدما أصبحت تستجدي السلطة وتطالبها بأن تتصدق عليها بشيء من التنازلات، مثلما هو موجود من خلال بعض مبادرات الأحزاب السياسية المعارضة التي تريد أن تصل إلى الحكم من دون نضال.

فقد اتفق الجميع على اختزال السياسة في التفاوض على اقتسام الأدوار والمواقع داخل النظام وإبعاد الشعب من العمل والنقاش السياسي.

الآن وبعد انقشاع الضباب ووضوح الرؤية، كان لزاما على أحرار هذا الوطن أن يتحدوا ويشكلوا قطبا حقيقيا لمجابهة هذا النظام الذي لم يعد قويا مثلما كان من قبل، كل ذلك بسبب تضارب مصالح أصحاب القرار ونشر غسيلهم أمام الملأ.

نعم، لم يبق لنا سوى خيار سياسي واحد، ألا وهو تحويل ميزان القوة لصالح الشعب الذي يجب تجنيده حول مشاريع سياسية واضحة المعالم.

لكن قبل هذا وذاك، يجب أن نتزود بسلاح “الرجولة” وأن ننزع عنا لباس الجبن والخوف، لأن الحياة الكريمة وعزة النفس لا تكتسب عن طريق الوراثة ولا تمنح بالمجان، فثمنها باهظ ونفيس..!

هذا الخيار السياسي الذي يتأسس على قاعدة التعبئة الجماهيرية لافتكاك صندوق الاقتراع من المنظومة السياسية الراهنة، التي أضحت أنها تعيد إنتاج نفسها عبر الاقتراع عن طريق تحييد المجتمع وإبعاده من العملية السياسية.

هذا الخيار الذي يعتمد على النزول إلى الشوارع والساحات والحوار مع المجتمع والإنصات إلى نبضاته، لا التموقع حسب بوصلة السلطة فتضيع منا بوصلة الشعب.

يجب أن نكون، من اليوم فصاعدا في موقع الفاعلين والمؤثرين في المشهد السياسي، ونرفض الأمر الواقع بأن نبقى مفعولا بهم من طرف عصبة مبنية على المجهول بعد تغييب الرئيس الذي طال مرضه وطال معه مرض البلاد.

يجب أن نكون نحن الشعب أصحاب السلطة التأسيسية، وأصحاب القرار الأول والأخير.

يجب أن نرفض السلطة الأبوية التي يرغموننا على تقبلها على مضض، ونرفع هدا الحجر الذي سلط علينا عنوة.

يجب أن نأبى أن نكون مجرد أرقام يلجئون إليها في كل موعد انتخابي.

يجب أن نكون اليوم – نحن الشعب – الحلقة الأقوى في المعادلة السياسية، حتى يلتمس منا التفاوض من سرقوا منا بالأمس الاستقلال والحرية.

لكن قبل هذا وذاك، يجب أن نتزود بسلاح “الرجولة” وأن ننزع عنا لباس الجبن والخوف، لأن الحياة الكريمة وعزة النفس لا تكتسب عن طريق الوراثة ولا تمنح بالمجان، فثمنها باهظ ونفيس.

يجب أن نقبل بعضنا البعض وننسى خلافاتنا البسيطة ونترك جانبا ما يعكر صفو وحدتنا ونحارب كل مندس يريد تثبيط عزيمتنا وشق صفوفنا، فكلنا نسعى من أجل تحقيق هدف واحد وهو بناء وطن يتسع لكل الأفكار والتوجهات، وطن يتسع للجميع.

إذا أردنا ذلك… فهذا ما يجب أن يكون.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6819

    كحلي فاتح

    ارموا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.