ردّ المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، الثلاثاء 02-08-2016، على دعوة قائد "معركة الجزائر" ياسف سعدي وبعض المجاهدين طرد الأمين العام الحالي عمار سعداني ومن معه، ووصف بيان المكتب اصحاب الدعوة بـ"الأبواق".
قال بيان للمكتب السياسي، نُشر الإثنين 01-08-2016، على الموقع الإلكتروني للحزب “كلما اقتربت مواعيد الاستحقاقات الوطنية والمحلية، إلا وتطالعنا بعض الأطراف، عبر بعض وسائل الإعلام و التواصل الاجتماعي، بمواقف وتصريحات من طرف أبواق لا تمت بصلة لحزب جبهة التحرير وقيمه ومبادئه ومناضليه، وكذلك بعض الأطراف التي لم تألف النضال إلا في مواقع المسؤولية في الحزب أو مؤسسات الدولة”.
ويقصد الحزب بكلمة “الأبواق” القائد السابق للمخابرات الفريق “توفيق”، حيث يعتقد سعداني وفريقه أن كل ما يجري من “مؤامرات”، حاليا، يقف وراءها “توفيق”.
فلقد سبق واتهم “توفيق” بالوقوف وراء رجل الأعمال يسعد ربراب، الذي سعى لشراء مجمع “الخبر” الإعلامي”.
وأكّد المكتب السياسي أن حزب جبهة التحرير الوطني “ملك لمناضليه دون سواهم” واستنكر “كل تدخل خفي أو ظاهر من خارج قواعد الحزب النضالية”، وأكّد أن المناضلين في هياكل الحزب “سيقفون بالمرصاد ضد أي محاولة تهدف إلى زعزعة وحدة صفوف الحزب وبالتالي زعزعة الاستقرار والأمن في بلادنا”.
وفاد أن المناضلين “هم وحدهم أصحاب السيادة في أي قرار يهم حزبهم طبقا للقانون الأساسي والنظام الداخلي”.
وجدد المكتب السياسي “ثقته المطلقة” في عمار سعداني الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني وتحت قيادته “للحفاظ على المكاسب المحققة للاستعداد للاستحقاقات المقبلة”.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 5919
الوفيق راح ماعدت حتى سلطة عندو مكلاه تمسح الموس فيه ياسي سعداني حنا ملينا منكم ومن سياسة التبلعيط حنا كل يوم نموتو ونحياو على نهار نطلبو فيه ربي يغير لابلاد لاحسن وجيبلها رجال يعرفو قيمتها اما حزب جبهة التحرير درتهونا دودانة على جال ما يطلع حتى واحد والشباب لمهاوش عارف كفاش يقدر يطور بلادو ومكامش فاهمينو لانكم انتم جيل وحنا جيل اخر انتم تحبو السعيد وحنا نحب الجزائر