زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الحراك الشعبي والوقفات السلمية من أجل التغيير

الحراك الشعبي والوقفات السلمية من أجل التغيير ح.م

هذا نداء لشعب العزة والكرامة، أيها الجزائريون قد دقت ساعة الحسم ساعة التغيير نحو الأفضل، وجاءت اللحظة المناسبة في إعادة الحكم للشعب وبناء مؤسسات شعبية ديمقراطية في ظل دولة واحدة هي الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

فها أنتم اليوم تعبرون عن رأيكم في مسيرات رغم المنع والتضييق، فكونوا إخوانا وأعطوا الأمثلة حتى لا يستمر الفساد وبقاء منظومة سلطة فاشلة حكمت باسم الشرعية الثورية منذ الاستقلال، ولكنها خانت رسالة الشهداء ولم تحافظ على العهد ولم تف بالوعد.

فالكلمة كلمتكم اليوم لتكن صرخة معبرة عن الظلم وضد اليأس، ولذلك حافظوا على سلمية المظاهرات، تجنبوا غلق الطرقات ففيها تعطيل لمصالح الناس، لا تنساقوا وراء الاستفزازات، لا تستعملوا العنف جسديا كان أم لفظيا، لا تتحرشوا بأعوان الأمن، ابتسموا في وجوه عناصر الشرطة وقوات التدخل السريع فهم إخوانكم وإنما أجبرتهم الظروف على الوقوف في المواجهة أو لحفظ الأمن..

لا ترفعوا أي شعارات سوى شعار(التغيير) و(الجزائر أولا وقبل كل شيء) و(الوحدة والأخوة)، فهنالك متربصون بكل جميل في الجزائر ممن لا يرضون لها الخير والاستقرار.

الجزائر المسقية بدماء الشهداء والتي دفعت ملايين الشهداء من خيرت أبنائها ضد ظلم المستدمر الغاشم.

حراكنا اليوم سلمي ديمقراطي وليس لتصفية الحسابات أو التعدي على الأملاك والأفراد وأعوان الإدارة، أو الانسياق وراء شعارات حزبية ومرجعيات جمعوية فالتغيير قادم لا محالة وسيكون سلميا وبردا وسلاما على الجزائر والشعب الجزائري..

فرنسا التي لا تريد لنا الخير وهي سبب كل ما نعانيه اليوم بتنفيذها لأجندة تفتيت الأمة الجزائرية، وتفكيك هويتها وسلخها عن دينها ولغتها وانتمائها الحضاري الضارب في عمق التاريخ، وتنفذ مخططاتها البشعة – للأسف – بواسطة أذنابها ممن ابتلانا الله بحكمهم، وهم يريدون أن يطفئوا شعلة الحراك في سبيل تمييع قضيتكم القضية الحقّة والعادلة، التي نهدف من ورائها استعادة الجزائر من أيدي أبناء فرنسا والحركى والمافيا وجماعات الفساد.

فالحراك حراك كرامة ولا شيء غير الكرامة، وعزة الشعب الجزائري الآبي الذي قدم بالأمس الغالي والنفيس من اجل أن ينعم بالحرية والديمقراطية، والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

حراكنا اليوم سلمي ديمقراطي وليس لتصفية الحسابات أو التعدي على الأملاك والأفراد وأعوان الإدارة، أو الانسياق وراء شعارات حزبية ومرجعيات جمعوية فالتغيير قادم لا محالة وسيكون سلميا وبردا وسلاما على الجزائر والشعب الجزائري، وقد قدمتم أروع الأمثلة منذ مسيرات 22 فيفري وما بعدها ومسيرات ووقفات المحامون والطلبة والإعلاميين وحتى في بيانات المثقفين وفي طريقة المعالجة وطرح العامة من الناس خاصة الشباب في وسائل التواصل الاجتماعي كان حضاريا وراقيا، والصور التي تناقلتها وسائل الإعلام الحرة محلية وعالمية خير دليل على ذلك، ومن لم يتخندق من الإعلاميين والصحفيين والقنوات والجرائد مع الشعب ويرفع انشغالاته فالتاريخ سيحكم ولا تدخلوا في جدال مع أحد.

معركتكم الوحيدة هي التغيير لبناء مؤسسات جمهورية شعبية قوية وتحقيق العدل المنشود والمساواة بين أفراد الشعب الواحد.لا تعيدونا للوراء فلا نريد عشرية المواجهة لأننا عشنا عشريات الدم والدموع والفوضى والتي راح ضحيتها خيرت أبناء الوطن وأنتجت لنا حكم شمولي فاشل وسلطة مستبدة وجماعات اعتمدت على العرقية والجهوية لتصفي حساباتها مع التاريخ والشعب، ونجم عنها مسؤولون من بني جلدتنا ينتقمون من الشعب، وقد بينتم أن ابتعادكم عن أسلوب التحريض جنبكم – والحمد لله – المواجهة مع دعاة الفتنة النائمة لعن الله من أيقظها فانتم أيها الأحرار شباب شيوخ نساء طلبة محامون أطباء بطالون مهنيين عمال إطارات مثقفون صحفيون حرفيون .وكل عامة الشعب انتم أمل الجزائر والتغيير المنشود، لأن الجزائر يبنيها الجميع كل في موقعه من المواطن البسيط إلى المسؤول النزيه..

هكذا كونوا يا أحفاد الأمير عبد القادر والمقراني والحداد وفاطمة نسومر وطاهيري ومحمد الشريف والدرقاوي وبن شهرة وبوبغلة ويا أبناء باديس وديدوش وعميروش والحواس ولطفي وبن بولعيد . وان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.